تيزي-وزو - A la une

قدمتها فرقة تيزي وزو.. «مشردون ولكن».. نظرة عميقة في انهيار الروابط العائلية



قدمتها فرقة تيزي وزو.. «مشردون ولكن».. نظرة عميقة في انهيار الروابط العائلية
قدمت الفرقة المسرحية القادمة من تيزي وزو عرضها “مشردون.. ولكن"، أول أمس، بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي، وهذا في إطار العروض المبرمجة لهذا الشهر.
المسرحية تروي قصة 12 مشردا، كل شخصية مختلفة عن الأخرى، “الخشخاش" لديه شهادة ماجستير إلا أنه بلا عمل، “لاكامورا" مدمن يعتبرالمخدرات هي حياته، “الدونجي" صاحبة الأفكارالخطيرة، “ذبلة العين" التي تستخدم جمالها في التأثير على الآخرين للحصول على المعلومات... لكل منهم قصته ومشاكله الخاصة التي رمت به إلى الشارع، اجتمعوا ليكونوا فرقة وعائلة واحدة يقودهم “الفهد" لحماية منطقتهم التي يسمونها “البيت".
العرض أخرجه وكتب نصه، دراوي سيد أحمد، بالعربية، الفرنسية والأمازيغية، وكان غنيا بالحركة، وساعدت خفة الممثلين على التحرك وتأدية الكوريغرافيا التي تميزت بحركات رياضية سريعة. أما فيما يخص الديكور فقد كان عبارة عن بناية مهدمة جعل منها “المشردون" بيتا لهم، يتسلقون طوابقها بخفة وينزلون منها باستخدام الحبل.
وحسب المخرج، فإن المسرحية تتحدث عن معاناة المشرد، الذي يصبح مشكله الأول “العائلة"، لقد “أردنا إيصال رسالة، وهي أن العائلات الجزائرية تواجه تفككا، ويجب أن تعيد للروباط العائلية قداستها، حيث أن هؤلاء الأشخاص وجدوا في الشارع ما لم يجدوه ببيوتهم، أصبحوا عائلة واحدة تجمعهم الأخوة والمحبة"، وبالحديث عن حبكة المسرحية، أضاف المتحدث “هناك من الجزائريين من يضحي بكل شيء من أجله، وظاهرة المخدرات أصبحت متفشية، مؤخرا، لذا ركزت عليها خلال العرض، فالفهد (الذي نكتشف لاحقا أنه قائد شرطة متخفي) اختار هذه المجموعة لصفاتهم، حيث رأى فيهم أحسن فرقة تدخل عسكرية دربها".
أما فيما يخص مشاريع الفرقة، قال دراوي سيد أحمد “بما أن هذا هو العرض ال 20 للمسرحية أعتقد أنها اكتملت، لن نزيد فيها ولن ننقص، ونحن نجهز، حاليا، لدورة ولائية للعرض".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)