أفادت مصادر مطلعة وفاة أربعيني مؤخرا بإحدى قرى بلدية عين الحمام عقب سقوطه من شجرة الزيتون فيما سجلت من جهتها مصلحة جراحة العظام للمركز الإستشفائي الجامعي إلى حد نهاية الأسبوع المنصرم ما لا يقل عن 100 حالة لمواطنين تعرضوا لسقوط من أشجار الزيتون خلال مشاركتهم في حملة جني الزيتون رفقة أفراد عائلاتهم سببت لهم مشاكل صحية.
خلافا لما يعتقده البعض أن عملية جني الزيتون محفوفة بالمخاطر لاسيما عندما يتعلق الأمر بصعود إلى لأعلى الشجرة للقيام بالعملية المعروفة في المنطقة ب"أشراو" أي لإسقاط حبات الزيتون من الأغصان بالأيدي أو مستعينين بعصى، فالعملية هذه محفوفة بالمخاطر لاسيما عندما يفقد المرء التركيز، فالارتكاز على غصن غير قوي يعرضه لسقوط خطير على الأرض ويخلف له متاعب صحية كبيرة أحيانا قد تودي بحياته مع الإشارة إلى إن نسبة احتمال السقوط من أعلى الشجرة تزداد عندما تكون أغصان شجرة الزيتون مبللة بمياه الأمطار، فالحذر مطلوب لصعودها.
في هذا الصدد تفيد مصادر مقربة منى المركز الإستشفائي الجامعي بتيزي وزو أن مصلحة جراحة العضام قد سجلت منذ انطلاقة حملة جني الزيتون ما لا يقل عن 100 حالة لأشخاص أصيبوا بكسر على مستوى أحد القدمين أو حوض الجسم وأن الأمر قد يسبب للضحية عجز لمدة أسابيع أن لم نقل لسنين.
من جهة أخرى أفادت مصادر مطلعة بتيزي وزو تسجيل بإحدى قرى بلدية عين الحمام لحادث مميت تمثل في سقوط أربعيني من أعلى شجرة فارق الحياة متأثرا بجراحه على اثرها.
للإشارة إن مرحلة جني الزيتون متواصلة فهي عادة ما تنتهي في شهر فيفري أو مارس كل حسب وفرة المنتوج فالحذر مطلوب من قبل الأشخاص الراغبين صعود الأشجار لجني ثمارها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : تيزي وزو علي رايح
المصدر : www.elkhabar.com