يتواصل، إلى غاية الخامس فيفري الجاري بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو، عرض فيلم وثائقي حول حياة الفنانة ”حنيفة” تحت عنوان ”حنيفة حياة نارية”، وذلك عرفانا بمشوارها الفني الذي وهبته لخدمة الطبقة المحرومة.وقد نشأت الفنانة القبائلية حنيفة، واسمها الحقيقي ”إغيل لاربعا زبيدة” بقرية إغيل مهني بأعالي أزفون، وهي من مواليد سنة 1924. وقد واجهت هموم الحياة منذ صغرها بعد تزويجها وعمرها لم يتعد 15 سنة، لتجد نفسها أمام تحد صعب بسبب معاملة زوجها القاسية، وهو ما جعلها تفكر في الفرار من البيت بعد ستة أشهر من زواجها، واقترنت بآخر، لكنها طلقت منه بعد عام من ذلك لتعود بعده إلى البيت العائلي ومعها طفلتها. وقد قررت في هذه المرحلة الذهاب إلى الجزائر العاصمة للعمل في الإذاعة كمنظفة لكسب لقمة عيشها، وقد تعاملت هنا مع الفنانة القديرة شريفة التي اكتشفت موهبتها. وبفضل مساعدة بعض الفنانين، على غرار الشيخ نورالدين عام1952، وكذا محمد إڤربوشن. كما ذاع صيتها مع أغنيتها ”اربي فرج”، قبل أن ترحل إلى فرنسا أين لفظت أنفاسها الأخيرة بتاريخ 24 أكتوبر1981 داخل فندق متواضع. جمال عميروش
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : جمال.ع
المصدر : www.al-fadjr.com