تيزي-وزو - Revue de Presse

على خلفية فتح كنيسة دون ترخيص بالأربعاء ناث إيراثن في تيزي وزو بين شهرين و3 أشهر حبسا ضد أربعة متنصرين، بينهم قس، والضحايا يؤكدون خطر التنصير على أبنائهم



نطقت محكمة الأربعاء ناث إيراثن، أمس، بحكمها النهائي في قضية المسيحيين الأربعة الذين حولوا مسكنا إلى معبد بدون ترخيص بقرية آيت اعطلي ببلدية الأربعاء ناث إيراثن، وقد سلطت المحكمة بعد المداولة القانونية عقوبة 3 أشهر حبسا مع وقف التنفيذ ضد القس البروتستانتي “ي. م”، وهو صاحب البيت الذي تم تحويله إلى كنيسة، مع غرامة مالية تقدر بـ10 آلاف دينار، وتسليط شهرين حبسا مع وقف التنفيذ ضد كل من “ا.ر. م”،  “ر. ا.ح” المتابعين بتهمة فتح كنيسة وسط تجمع سكني دون إشعار السلطات المعنية. وكانت جلسة محاكمة المتهمين قد جرت في ظروف عادية، حيث تم الاستماع  للمتهمين الأربعة، وفي مقدمتهم صاحب البيت الذي حوله إلى كنيسة بدون الحصول على ترخيص من خلال دعوته لقس فرنسي وإيوائه، وأكد أنه أجر بيته ليكون مقرا للجالية البروتستانتية.وفي السياق اعتبر رئيس الجمعية البروتستانتية، مصطفى كريم، المحاكمة معركة جديدة للانتصار الديني، مؤكدا أن الكثير من الأشخاص يرفضون الاعتراف بوجود مسيحيين بينهم، ودعا إلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة التجسيد الفعلي للقوانين لاسيما قانون فيفري 2006، من خلال ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، وأضاف أن هذه القضية بدأت بناء على شكوى تقدم بها سكان قرية آيت اعطلي لدى مصالح الأمن، بعد رفضهم للتواجد المسيحي بينهم. وأكد الشاهدان في القضية أنهما لم ينزعجا من الكنيسة، وإنما من مكان تشييدها، حيث تتوسط التجمعات السكانية، ما يشكل خطرا على أبنائهم من خلال إقحامهم في التنصير واستمالتهم بالإغراءات وتوزيع أشرطة فيديو عليهم تمجد المسيح، وكذا أقراص مضغوطة من طرف المتنصرين القاصدين الكنيسة التي لم تكن مرخصة.وقد شهدت جلسة أمس تنظيم وقفة احتجاجية حضرها حوالي 500 شخص من مختلف مناطق تيزي وزو، منددين بما أسموه بالتحامل القضائي، على حد تعبيرهم، ضد المسيحيين الأربعة.جمال عميروش
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)