
عاد هاجس نقص أكياس الحليب إلى الواجهة بتيزي وزو، حيث عاشت أول أمس العديد من المناطق، أزمة حادة بسبب عدم تمكن أصحاب المحلات التجارية وبيع المواد الغذائية، من الحصول على حصصهم منهذه المادة الحيوية، جراء الإضراب العام الذي شنه موزعو الحليب البالغ عددهم 75 معتمدا جاء هذا الإضراب تنديدا بالظروف المزرية التي يتخبط فيها الموزعون، لا سيما على مستوى ملبنة ذراع بن خدة، التي تضمن تغطية تيزي وزو، وبعض البلديات ببومرداس وحتى بجاية والبويرة، كما أنه وحسب تصريح عدد من هؤلاء لـ”الفجر”، فإنهم يصارعون المجهول بسبب تجاهل المديرية لمطالبهم، على غرار الرفع من أجورهم الشهرية تماشيا والقدرة الشرائية، وكذا رفع الحصار المفروض عليهم، بالمكوث داخل الملبنة إلى غاية ما بعد الزوال في غالبية الحالات، للتوجه بعده إلى الخارج لتوزيع الحليب، وهو ما اعتبروه غير مؤسس، ولا يخدم مصالح العمال والمؤسسة، إلى جانب مطالبتهم بتطبيق التخفيضات السنوية التي يستفيد منها الموزعون، ناهيك عن منحهم عشرة أكياس من الحليب عن كل شحنة ألف لتر.وقد وجه المحتجون أول أمس لائحة مطالب إلى المديرية العامة يطالبونها من خلالها بضرورة التدخل العاجل لحل مشاكلهم، وكذا وجوب الرفع من الحصة الإجمالية الممنوحة لهم لصالح الزبائن العاديين.جمال عميروش
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com