تيزي-وزو - A la une

سيدي نعمان (تيزي وزو) غياب الغاز، ندرة المياه ونقص السكن



يواجه سكان بلدية سيدي نعمان الواقعة على بعد حوالي 15 كلم شمال ولاية تيزي وزو، عدة نقائص أثقلت كاهل السكان، إذ رغم مساعي البلدية لتحقيق بعضها، إلا أن ذلك يظل قليلا، مما دفع بالسلطات المحلية إلى مناشدة المصالح الولاية للالتفاتة لهذه المنطقة وبرمجة مشاريع من شأنها أن تحسن الإطار المعيشي للسكان وتستجيب لمطالبهم.
وحسبما صرح به مصدر مقرب من البلدية، فإن هذه الأخيرة تشكل نقصا محسوسا في التزود بالماء الشروب، يبقى المواطنون يواجهون متاعب البحث عن الماء، رغم أن المنطقة محاطة بمصادر للمياه، إضافة إلى موقع البلدية المحاذي لوادي سيباو، حيث يرى مسؤولو البلدية أنه حان الوقت لإيجاد حل نهائي للمشكل، خاصة أن الصيف على الأبواب، مما يجعل الحاجة لهذه المادة تزداد بكثرة، إلى جانب عجز البلدية على تلبية طلبات السكان في هذا المجال، ولقد تمكنت وفي ظرف 5 سنوات من توزيع 20 مسكنا اجتماعيا فقط، حيث تناشد السلطات المحلية لسيدي نعمان مسؤولي الولاية منح البلدية حصصا إضافية من هذا النوع من السكن.
ويضيف المتحدث أن مثل هذه المشاريع ضرورية للتكفل بالشباب وحمايتهم من الوقوع في شراك الآفات الاجتماعية، كما أنها ستساعدهم على تنمية مواهبهم.
وأشار المصدر إلى عملية الربط بشبكة الغاز الطبيعي لقرى بلدية سيدي نعمان ضمن برنامج يضم أربعة أجزاء وحصص، حيث تم فقط ربط وسط المدينة نهاية السنة الماضية، فيما سجلت بقية الأشغال تأخرا كبيرا على مستوى المكان المسمى ذراع خليفة -ليتما، بسب فشل المؤسسة المكلفة بالأشغال، كما ترتب عن هذا المشكل تأخر دخول استغلال هذه الطاقة على مستوى قرية زبودي، والقرى التي انتهت بها عملية الربط بغاز المدينة.
وأوضح المتحدث أن البلدية تسعى جاهدة لتسريع الأشغال وضمان إنهاء مختلف العمليات المسجلة استجابة لمطالب السكان الذين يستعجلون كذلك توفير مقر للأمن الحضري الذي يسهر على توفير الأمن بالوسط الحضري للبلدية، مما سيجعلها تنعش ليلا ونهارا، ويجعل سكانها يتنفسون.
وعلى صعيد آخر، تطرق المصدر إلى الجهود التي تقوم بها البلدية من أجل ضمان عودة سكان القرى المهجورة، حيث تواصل البلدية دعمها للسكان من أجل تشجيعهم على العودة إلى سكناتهم التي هجروها لسنوات، إذ ترك ما يقارب 20 بالمائة من المواطنين قراهم، خاصة قرية ثالة مقار، الملعوب وبومهالة، مشيرين إلى أن البلدية بذلت جهودا من أجل دفع السكان إلى العودة، لاسيما بتحسين إطارهم المعيشي، حيث يأتي في مقدمتها توفير الأمن الذي شهد تحسنا خلال السنوات الأخيرة بفضل إعادة نشر فرق الدرك الوطني وكذا فتح مقرات أمنية، مما حفز السكان على العودة تدريجيا إلى منازلهم وقراهم.
كما قامت البلدية باتخاذ إجراءات لتشجيعهم على ذلك؛ كبرمجة أشغال إعادة تهيئة السكنات التي تعرضت للتخريب وإنجاز عدة أشغال أخرى تضمن أجواء وظروف حياة مريحة للسكان، إلى جانب استفادة البعض الآخر من مساعدات البناء الريفي، وأضاف المصدر أن هذه القرى تفتقر لشبكة الطرق، الكهرباء والماء، والتي أولى لها المجلس البلدي الحالي اهتماما، حيث أخذ بعين الاعتبار هذه النقائص التي يعمل على التكفل بها من خلال وضعه برنامجا خاصا بالمنطقة ككل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)