
يعود الوزير الأول عبد الملك سلال إلى ولاية تيزي وزو غدا الاحد بعد ثلاثة سنوات من زيارته لها لتفقد واقعها التنموي الراكد و المزري فهي تحتل بدون شك ذيل الترتيب بين الولايات في ما يخص واقعها التنموي. زيارة عبد المالك سلال لولاية تيزي وزو من المنتظر أن تسمح للوزير بالوقوف على الواقع التنموي لولاية لم يبعث للتفاؤل بالنظر لوتيرة إنجاز المشاريع التنموية و القليلة التي استفادت منها منذ سنوات و هي تراوح مكانها الأمر الذي زاد من متاعب المواطنين و كرس في نفوسهم الشعور بالإقصاء من المشاريع التنموية مقارنة بالولايات الأخرى بمختلف أرجاء الوطن. واستفادت ولاية تيزي وزو في العشرية الأخيرة من بعض المشاريع التنموية منها عصرنة وكهربة السكة الحديدية، بناء مستشفى مكافحة السرطان بذراع بن خدة، بناء ملعب يتسع ل50 ألف مقعد، إنجاز "تيليفريك "لربط محطة المسافرين بقرية الرجاونة التي يوجد بها مستشفى "بالواة "، تدعيم جامعة مولود معمري بتوسيع طاقتها في المقاعد الدراسة وغرف لإيواء الطلبة فهي مشاريع تعرفا تأخرا يقاس بالسنوات فهذه الوضعية حرمت المواطنين من الاستفادة بالرغم من أهميتها في حياتهم اليومية كما هو الحال بالنسبة لمشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 12 في جزئه الرابط بين تيزي وزو وعزازقة الذي ارتاح له الجميع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن س
المصدر : www.elmassar-ar.com