
دعا المشاركون في اللقاء الخاص بموضوع التسيير والتكفل بالنفايات الإستشفائية المنعقد اول أمس بالمركز الاستشفائي الجامعي لتيزي وزو إلى إيلاء الأهمية لعمليات التكوين، والتحسيس والإعلام لكافة مستخدمي قطاع الصحة والسكان بعواقب هذا النوع الخطير من النفايات.وركز المشاركون في الملتقى - من أساتذة وأطباء وشبه طبيين بحضور ممثلين عن وزارتي الصحة والبيئة - على تحديد المسؤوليات وكذا العناصر التي تكلف في كل موقع بمتابعة مراحل التكفل بالنفايات الاستشفائية، موازاة مع توفير الوسائل اللوجستية الضرورية من أياد عاملة مؤهلة وتجهيزات وقاية شخصية ووسائل جمع، وتغليف ونقل موائمة لها توضع رهن إشارة عمال كل مصلحة. وألح المدعوون على ضرورة السعي إلى تحديد نقاط التخزين المؤقت والنهائي للنفايات الاستشفائية على مستوى كل مؤسسة، مع ضبط شروط نقلها الداخلي فيما بعد لمراكز الدفن التقني، قصد الإتيان على جملة النقائص الخطيرة التي ما تزال ترد بنسب مرتفعة بمراكز استشفائية ووحدات طبية ومخابر بيولوجية عدة ناشطة بولايات تيزي وزو والعاصمة وباتنة وغيرها، حسب مضمون تحقيقات ميدانية منجزة حول هذا الانشغال خلال العام الجاري. وبالمناسبة، ذكر ممثل وزارة البيئة عبد الباقي الحضور بترسانة التشريعات التي جاءت لتنظيم هذه المهمة، وتحافظ على البيئة والصحة العمومية انطلاقا من قانون 2001، يليها 5 مراسيم تنفيذية و5 قرارات وزارية مؤطرة لمراحل التسيير والتكفل بالنفايات الإستشفائية المعدية بداية من المصلحة الصحية المنتجة لها، إلى غاية مسار معالجتها النهائية أي عملية دفنها رفقة القمامة المنزلية بمراكز الردم التقني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : واج
المصدر : www.al-fadjr.com