تسير أشغال التهيئة الحضرية في بعض البلديات بولاية تيزي وزو على قدم وساق، حيث انطلقت في الوقت بدل الضائع وفي عز زمن التقشف، إذ لم يجد المسؤولون المحليون من توقيت انسب لمغازلة المواطنين سوى عشية الانتخابات المحلية، خصوصا في تلك البلديات التي يرغب "أميارها" في تجديد عهداتهم والعودة إلى سدة الحكم ل5 سنوات إضافية.تشهد كبرى بلديات ولاية تيزي وزو، على غرار عاصمة الولاية، ذراع بن خدة وغيرها، أشغال تهيئة حضرية موسعة، مست على وجه الخصوص محيط مقرات البلديات والساحات الرئيسية، حيث انطلقت الأشغال في الأيام القليلة الماضية، وهو ما اعتبره البعض، لعبا في الوقت بدل الضائع، حيث انتظر المسؤولون المحليون الأسابيع الأخيرة من عهدة عمرها 5 سنوات، للخروج بمشاريع تذر الغبار في الأعين، واقتصرت الأشغال على إعادة بناء الأرصفة وواجهات المقرات الإدارية بمواد بناء "فخمة" يحاولون عبرها كسب المواطنين والخروج بحصيلة مشرفة لعهدة سابقة، يمهدون بها الطريق لعهدة لاحقة، رغم سياسة التقشف المفروضة على المستوى الوطني وبساطة الأشغال المنجزة مقابل متطلبات وحاجيات المواطنين.
وأفادت بعض المصادر من كواليس تحضير القوائم الانتخابية للمحليات المقبلة، أن الصراع على العودة وتجديد العهدات قد عرف أوجه في أغلب بلديات ولاية تيزي وزو، وحاولت الأحزاب السياسية التي عرفت نزيفا حادا في صفوفها عقب التشريعيات الماضية، استعادة وعائها الانتخابي وتواجدها في البلديات الكبيرة والتي فقدتها عبر إقالة ممثليها فيها أو استقالتهم منها، وذلك بتبني بعض القضايا والملفات التي بقيت عالقة طيلة 5 سنوات، أو التهجم على منتخبين باعتماد ملفات حساسة احتفظ بها كأوراق تستعمل في مواعيد مماثلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رانية م
المصدر : www.horizons-dz.com