تكاد تكون مدينة تيزي وزو خالية على عروشها ساعة المقابلة إلى درجة أنه يمكن وصفها بمدينة الأشباح. فلا حركة سير ولا نشاط تجاري فالكل منهمك بمتابعة اللقاء سواء بالملعب أو عبر الشاشة الصغيرة. كما أن وضع شاشة عملاقة بالملعب القديم أوكيل رمضان خفف بعض الشيء من الزحمة التي تعرفها حاشية مركب أول نوفمبر منذ الساعات الأولى لنهار أمس.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : النصر
المصدر : www.annasronline.com