خرج صبيحة أمس، تلاميذ قرية الحمام ببلدية مكيرة التي تبعد 55 كلم غرب ولاية تيزي وزو، عن صمتهم وأقدموا على غلق مقر البلدية وشل الخدمات في كل مكاتبها والاعتصام أمامها للمطالبة بتوفير النقل المدرسي واحتجاجا على عدم تجسيد رئيس البلدية للوعود التي قدمها لهم منذ السنة الماضية. وحسبما أكده ممثل التلاميذ في اتصال هاتفي ل “الجزائر نيوز"، أن ما يقارب 100 تلميذ ينحدرون من قرية الحمام ويزاولون دراستهم في ثانويات ثيزي غنيف يواجهون معاناة يومية حادة في النقل المدرسي بسبب تخصيص البلدية لحافلة واحدة تتسع لأقل من عشرين شخصا، مشيرا إلى أن العديد من التلاميذ يتنقلون مع الخواص ذهابا وإيابا وتتضاعف نفقاتهم اليومية، فضلا عن وصولهم إلى مقاعد الدراسة متأخرين “الكثير من تلاميذ قرية الحمام تم طردهم من طرف الإدارة بسبب تكرار الغيابات الصباحية والتي يدفعون ثمنها بسبب النقل المدرسي".
وكشف محدثنا أن ممثلي التلاميذ رفعوا مراسلة لرئيس البلدية خلال السنة الدراسية الماضية وطالبوه بضرورة تخصيص حافلة ثانية لقريتهم للتقليل من معاناتهم، مشيرا إلى أن “المير" أكد لهم عجز البلدية في اقتناء حافلة أخرى من الغلاف المالي المتبقي من ميزانية البلدية وقدم لهم ضمانات ووعودا بحل المشكل خلال السنة الدراسية القادمة.
وفي هذا الصدد، صرح ممثل التلاميذ أن خلال الدخول المدرسي لهذا الموسم تكرر نفس المشكل واحتفظت البلدية بحافلة واحدة رغم ارتفاع عدد تلاميذ هذه القرية، حيث سارع التلاميذ إلى رفع مطلبهم من جديد لنفس المسؤول “تلقينا نفس الحجج وقدموا لنا نفس الوعود"، مضيفا “شعرنا أن رئيس البلدية يقدم وعودا كاذبة ويتلاعب بمطالبنا لربح الوقت لأن عهدته الانتخابية لم يبق منها إلى بعض الأيام".
هذا، وقد قرر التلاميذ الخروج عن صمتهم للتنديد بالوعود الكاذبة والمطالبة من المسؤول الأول بالبلدية ومدير التربية لولاية تيزي وزو بالتدخل العاجل لتوفير النقل المدرسي والتقليل من معاناتهم اليومية، كما حذروا “المير" من مواصلة تلاعباته وهددوا بالدخول في إضراب مفتوح عن الدراسة وغلق الطريق ومقر البلدية ابتداء من الأسبوع القادم.
هذا وفي سياق ملف النقل المدرسي، دخل ممثلو تلاميذ بلدية آيت يحيى موسى الواقعة على بعد 30 كلم جنوب غرب ولاية تيزي وزو في إضراب مفتوح عن الدراسة احتجاجا على النقص الفادح في النقل المدرسي إلى أغلب قرى البلدية لاسيما القرى الواقعة بالناحية الشمالية للبلدية على غرار تاشتيوين وآيت أعطة إبوهران وأعفير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مجيد خطار
المصدر : www.djazairnews.info