تيزي-وزو - A la une

تيزي وزو



تيزي وزو
تفرز بلدية تيزي وزو أزيد من 50 ألف طن سنويا من النفايات المنزلية أي ما يعادل 100 طن يوميا. كما أن عجز السلطات المحلية في احتواء الوضع البيئي المتدهور الذي يميز كافة مناطقها جعلها تخصص ما يقارب 2 مليار دج من أجل توسيع وإنشاء مفارغ عمومية جديدة إضافة إلى اقتناء 12 شاحنة لجمع النفايات. أشار مدير البيئة كاباش رابح ل" الجزائرالجديدة" ، خلال اليوم الدراسي المنظم حول الوضع البيئي ببلدية تيزي وزو، إلى أن مؤشرات الوضع البيئي المتدهور بعاصمة ولاية تيزي وزو، تستدعي كافة الفاعلين في المجال من سلطات وجمعيات ولجان الأحياء، تبني استراتيجية حديثة عن طريق التنسيق والاتصال فيما بينهم من أجل التخلص من الكميات الهائلة من النفايات التي تفرزها البلدية والمقدرة ب 55 ألف طن سنويا.مشيرا في هذا الصدد إلى أن بلدية تيزي وزو استفادت من مبلغ مالي جد معتبر قدر ب 2 مليار دج بهدف إنجاز مفارغ عمومية حديثة، إضافة إلى إخضاع المتوفر عليها إلى عملية توسيع وتهيئة.ومن جهة اخرى من المنتظر أن تتدعم حظيرة البلدية في غضون الأيام القلائل القادمة ب 12 شاحنة لجمع النفايات تضاف إلى الوسائل القديمة المتوفر عليها والمقدرة ب 36 وسيلة. مضيفا أن الهاجس الوحيد الذي يقف كعقبة أمام المسؤولين في تجسيد مخطط الحفاظ على المحيط يكمن في انتشار المفارغ العمومية التي صنفوها بمثابة النقاط السوداء والبالغة عددها ب 21 نقطة موزعة عبر القرى التابعة للبلدية فضلا عن تسجيل نقطتين على مستوى غابة حروزة. وأضاف مدير البيئة بأن الاعتماد على تنظيم الحملات التطوعية لتنظيف أحياء تيزي وزو، التي سمحت بجمع أكثر من 2500 طن من النفايات بتاريخ ال 28 و29 نوفمبر المنصرم، ما هي إلا حلول مؤقتة تستوجب تبني حلول مستدامة للمشكل المطروح بالتعاون مع كافة الجهات الوصية.من جهة أخرى، أكد رئيس لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي على أن غياب الإرادة في احتواء المشكل فقم من حدته أكثر. حيث صرح أن ما تم تسجيله في الخرجات الميدانية للجنة، سمح بكشف عدة خروقات مرتكبة من طرف الجهات المسؤولة على تسيير النفايات المنزلية، التي تبقى على عاتق مسؤولي البلدية. في حين أن النفايات الصناعية أو الطبية يتكفل بتسييرها المسؤولين القائمين على هذه الوحدات.مشيرا إلى أن التجاوزات المسجلة فيما يخص النفايات الطبية التي ترمي على مستوى المفارغ العمومية العادية تستوجب من السلطات التحرك العاجل لوضع حد نهائي للمشكل نظرا لما يسببه من مخاطر على الصحة العمومية. كما صرح بأن المجلس الشعبي الولائي وبعد تبنيه جائزة أحسن بلدية وقرية وبعد النجاح الذي حققته في الطبعة الأولى، قرر توسيع نطاق الجائزة ليشمل في الطبعة القادمة 4 قرى وبلديتين.هذا، وكان للأخصائيين الجامعيين مساهمة في اليوم الدراسي حول البيئة بتيزي وزو، حيث أكد الباحث الجامعي احمد زايد في مداخلته، أن الوضع البيئي الكارثي بالولاية عامة، يتجاوز تحديد القوانين التي هي متوفرة بشكل كافٍ، وإنما يكمن في مدى تطبيق هذه القوانين.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)