أكد كاتب الدولة المكلف بالجالية الجزائرية المقيمة بالخارج السيد حليم بن عطا الله، الجمعة المنصرم بجنيف، على الدور ''الرئيسي'' الذي تلعبه كتابة الدولة في إقامة العلاقات بين أصحاب المشاريع والوزارات المعنية من جهة ومحاولة ايصال شكاوى أعضاء الجالية الجزائرية من جهة أخرى.
وذكر السيد بن عطا الله، الذي يتواجد بسويسرا، في زيارة شرع فيها أول أمس، بالتأمين على تحويل الجثة وتعليم اللغة العربية والأمازيغية عن بعد، مشيرا إلى أن هذين العمليتين ''كللتا بالنجاح''.
وأبرز كاتب الدولة المكلف بالجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في جنيف ''خصوصية'' الجالية الوطنية المقيمة بسويسرا، مؤكدا أن نوعيتها وخبرتها تعتبران مكسبا للعمل الذي يتم القيام به باتجاه الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وأشار المتحدث، الذي التقى ممثلين عن الحركة الجمعوية، إلى أن هذه الزيارة تندرج في إطار الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية باعتبارها ''مسعى يحفز الشفافية والحوار''، حيث قدم الاتجاهات الثلاثة لعمل هيئته والتي تتعلق ''بالنسيج الثقافي كعامل انسجام وتقارب لجاليتنا والشبكة الجمعوية بالنظر إلى تأثيرها الجامع والكفاءات الوطنية بالخارج المتمسكة بوطنها''.
وبهذا الخصوص، أبرز كاتب الدولة ''الانجازات'' التي تم تحقيقها في إطار جمعية الكفاءات الجزائرية الواقع مقرها بلندن وتنظيم جامعة صيفية في شهر جويلية الفارط بتلمسان، وأضاف أن هذا الربط من شأنه السماح بتطوير ''علاقة تعاقدية'' بين البلد ونخبته المقيمة بالخارج.
وقد وصف المتدخلون خلال النقاش الذي فتح بهذه المناسبة الجالية الوطنية المقيمة بسويسرا ''بخزان الكفاءات'' الذي يعتبر على أتم الاستعداد لخدمة الجزائر.
واعتبر السيد بن عطا الله أن هذا الموقف ''يلخص روح الاستعداد التي يتحلى بها أفراد هذه الجالية ويفند الفكرة المسبقة التي تطرح تساؤلات حول إسهام الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في التنمية الوطنية''، مؤكدا أهمية قيم التضامن والتعاون بين أعضاء الجالية.
ومن بين الجمعيات الحاضرة في هذا اللقاء منتدى الكفاءات الجزائرية بسويسرا الذي ينظم دوريا المنتدى الدولي للمالية بالجزائر، كما تم التطرق إلى أعمال أخرى قامت بها بعض الجمعيات، لاسيما في المجال الطبي على غرار ما تم إنجازه من 01 سنوات من طرف جمعية تترأسها جزائرية مقيمة بسويسرا في مجال جراحة العظام.
ومن جهة أخرى، تأسف ممثلو الحركة الجمعوية ''للعراقيل البيروقراطية'' و''لغياب التفاعل والتفاهم'' على مستوى بعض الإدارات.
وأكد ممثلو الحركة الجمعوية الجزائرية بسويسرا ''عن كامل استعدادهم'' لتقديم إسهامهم ''دون مقابل''، كما تمت ملاحظة ''بعض التحفظات'' بخصوص فكرة إنشاء شبكات أو الالتحاق بإطار تنظيمي.
يستأنف المجلس الشعبي الوطني أشغاله غدا الثلاثاء في جلسة علنية مخصصة لمناقشة مشروع قانون عضوي يتعلق بنظام الانتخابات، حسبما أفاد به بيان للمجلس أمس. وستدوم مناقشة مشروع هذا القانون -حسب ذات المصدر-إلى غاية يوم الأربعاء 5 أكتوبر وذلك وفق الجدول الزمني الذي أقره مكتب المجلس المنعقد يوم 62 سبتمبر الفارط.
وسيواصل المجلس أشغاله في جلسة علنية يوم الخميس 6 أكتوبر يخصصها لمناقشة مشروع قانون عضوي يحدد حالات التنافي مع العهدة البرلمانية.
وستستأنف الجلسات العلنية للمجلس يوم الخميس 31 أكتوبر لمناقشة قانون عضوي يحدد كيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة ليواصل المجلس أشغاله يومي الأحد 61 والإثنين 71 أكتوبر في جلستين علنيتين.
وستخصص جلسة الأحد -حسب البيان- لمناقشة البيان السنوي لمحافظ بنك الجزائر فيما تخصص الجلسة المسائية ليوم الإثنين لرد محافظ البنك على تدخلات النواب.
ووفق هذا البرنامج الزمني ستكون الجلسات العامة خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء 81 أكتوبر إلى الخميس 02 أكتوبر مخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2102 وكذا لتدخل رؤساء المجموعات البرلمانية (خلال الجلسة المسائية ليوم الخميس 02 أكتوبر).
وسيكون رد وزير المالية على تدخلات النواب خلال جلسة علنية تعقد يوم الأحد 32 أكتوبر في حين سيكون التصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2102 في جلسة علنية تعقد يوم الأحد 03 أكتوبر.1102
استقبلت إدارة إذاعة جرجرة المحلية لولاية تيزي وزو الكائن مقرها بالقرب من دار الثقافة مولود معمري، 1128 طلب توظيف للتنافس على 28 منصب شغل وفرتها المؤسسة الوطنية للبث الإذاعي لضمان حسن سير هذه المنشأة الـ47 على المستوى الوطني.
وذكر مصدر مسؤول بالولاية أن لجنة تابعة للمديرية العامة للإذاعة الوطنية حلت صبيحة بداية هذا الأسبوع بتيزي وزو، من أجل وضع شروط وظروف إجراء امتحانات اختيار من بين الملفات المودعة الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة لهذه المناصب؛ من صحفيين، مسيرين، سائقين، أعوان الحراسة ومخرجين، إضافة إلى تقنيين بمعدل 4 إلى 6 أشخاص بكل جناح.
وتم استلام -أخيرا- الإذاعة بعد إتمام المؤسسة المكلفة بالمشروع آخر الرتوشات، من خلال ربط المنشأة بالتيار الكهربائي وإيصالها بشبكة الماء، حيث حلت منذ قرابة 10 أيام لجنة تابعة للمؤسسة الوطنية للبث الإذاعي بتيزي وزو لإلقاء النظرة على المنشأة قبل دخولها حيز الخدمة، حيث ستخضع هذه المحطة لعملية تسجيل حصص تجريبية إلى أن يتم إطلاقها بشكل رسمي نوفمبر المقبل.
وللإشارة، خصص لإنجاز ''راديو جرجرة'' أكثر من 80 مليون دج، غير أن المشروع الذي كان مرتقبا استلامه في مدة 15 شهرا، سجل تأخرا كبيرا بسبب المعارضة التي كانت وراء توقف الأشغال لفترة طويلة لتستأنف فيما بعد، إذ تم الإعلان عن استلامه في الـ5 جويلية من العام الماضي موازاة مع الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب، ثم في الفاتح نوفمبر، ثم مع نهاية السنة، لكنها ظلت وعودا لم تجسد، إلى حين مرور 38 شهرا على انتظار فتح هذه الإذاعة، علمنا أنه تم رصد ميزانية قدرها 13 مليون دج كآخر دعم مالي موجه للمشروع الذي كان، وفي كل مرة، تضاف له مبالغ مالية على أمل إنهائه في مارس,2011 لكنه لم يتحقق. للتذكير، تقرر تدعيم ولاية تيزي وزو بإذاعة محلية سنة 2007 بقرار من السيد عز الدين ميهوبي المدير العام للإذاعة الوطنية آنذلك، ليتم في 5 جويلية 2008 وضع حجر الأساس لانطلاق أشغال إنجازها من طرف الوالي السابق، السيد حسين معزوز.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : س.زميحي
المصدر : www.el-massa.com