تيزي-وزو - A la une

تصريحات السفير الفرنسي بتيزي وزو جريمة ضد الشعب



اعتبر رئيس حزب تجمع أمل الجزائر "تاج" عمر غول، أمس، ما أدلى به السفير الفرنسي بالجزائر خلال زيارته إلى تيزي وزو "جريمة في حق الشعب الجزائري"، منددا ومستنكرا به، مؤكدا أن العلاقات مع فرنسا يجب أن تكون "مصالح مقابل مصالح ومبادئ مقابل مبادئ، ولن نرضخ لأي تطبيع، لكن الأمر لا يستدعي قطع العلاقات معها، بل نكتفي بالتعامل وفق المصالح وفي إطار ما تمليه السيادة الوطنية والقرارات الوطنية السيدة".وأوضح رئيس الحزب أمس، في ردّه على أسئلة الصحافة خلال ندوة صحافية أعقبت اختتام فعاليات جامعة "تاج" للمرأة تحت شعار "المرأة الجزائرية والأدوار المستقبلية" التي دامت ثلاثة أيام، أنه في حال كان مفهوم التصريحات التي أدلى بها السفير الفرنسي نهاية الأسبوع بولاية تيزي وزو، تتجه في سياق التمييز والتفرقة بين أبناء الجزائر عندما ذكر بأن 60 بالمائة من التأشيرات التي تصدرها سفارته موجهة لصالح أبناء منطقة القبائل وأن 50 بالمائة من الطلبة الجزائريين في فرنسا هم من منطقة القبائل، فإن حزب "تاج" "يستنكر ويندد بهذا الكلام ولا يمكن لفرنسا أو أي دولة في العالم أن تقسم الشعب الجزائري لا في منطقة القبائل ولا غرداية ولا الشاوية ولا الجنوب وغيرها"، وقد تحدث غول بلهجة شديدة قبل أن يؤكد بأن "الشعب الجزائري سيّد وموحد من داخل وخارج الوطن، ولا يقبل أن يقسّم أو تزرع بذور التقسيم الثقافي أو الجغرافي للوطن"، حيث أكد غول أن هذا هو موقف الحزب من هذا الكلام، أما في حال كان عكس ذلك أي لم يُدل السفير بهكذا كلام يصبّ في سياق محاولة التفرقة بين الجزائريين من خلال تلك المعلومات التي قدمها، فقال غول إن "حزبه يسحب موقفه ويضعه بين قوسين"، غير أنه حسب غول فإن "مثل هذا الكلام سبق أن سمعناه من طرف بعض الأقلية الذين تتحالفوا ووضعوا أيديهم بيد الصهاينة دون أن أذكر الأسماء". وذكر رئيس حزب تاج أن "هذا الملف أي توتر العلاقات وأخذ وردّ شغل الكثير من وقتنا، وسوف ننساه بعد عدة أشهر باعتبار أن فرنسا مقبلة على انتخابات رئاسية وعلى حدّ تعبيره- فإن الأطراف المعنية بالانتخابات هم يزايدون فيما بينهم ويتراشقون"، ليحذّر من مغبة "اللعب على ظهر الجزائر وعلى حساب مصالحها".


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)