تيزي-وزو - A la une

تشكيل لجنة مشتركة لحل مشاكل سيارات الأجرة بتيزي وزو



تشكيل لجنة مشتركة لحل مشاكل سيارات الأجرة بتيزي وزو
عقدت مديرية النقل لولاية تيزي وزو اجتماعا مع ممثلي سائقي سيارات الأجرة بداية الأسبوع الجاري، بغية دراسة الانشغالات المطروحة من طرف السائقين الذين يشتكون من عدة نقاط تعرقل ممارسة مهامهم يوميا، حيث خرج الاجتماع بمجموعة قرارات، تشارك في تجسيدها عدة أطراف، ومن شأنها حل مشاكل أصحاب سيارات الأجرة.عرض السائقون خلال هذا الاجتماع الذي شاركت فيه مصالح مديرية الأشغال العمومية والنقل ببلدية تيزي وزو والأمن، جملة المشاكل التي تواجههم خلال ممارستهم نشاطهم اليومي، والتي تأتي في مقدمتها وضعية الطرق المهترئة، التي غالبا ما تؤثر على مركباتهم، ما يدفع السائقين إلى السير ببطء؛ الأمر الذي يُحدث ازدحاما مروريا واختناقا في الطرقات، حيث طالبوا ببرمجة أشغال تهيئة وإصلاح الطرق، خاصة بوسط بلدية تيزي وزو التي تُعتبر عاصمة الولاية. كما طالبوا بتشكيل لجنة عمل، تشارك فيها عدة أطراف، منها مصالح بلدية تيزي وزو، مديرية الأشغال العمومية، النقل ومصالح الأمن؛ من أجل دراسة الانشغالات المطروحة، التي يمكن أن يواجهها السائقون مستقبلا.وعدت مديرية الأشغال العمومية للولاية، من جهتها، بالعمل مع مصالح بلدية تيزي وزو؛ من أجل الاستجابة للانشغالات المطروحة، وبرمجة أشغال إصلاح وضعية شبكة الطرق بعاصمة الولاية، وتمكين السائقين من القيام بعملهم بدون مشاكل، إلى جانب تنظيم المواقف الخاصة بسيارات الأجرة على خلفية المطلب الذي رُفع منذ أشهر. واعتبر السائقون تشكيل هذه اللجنة أكبر خطوة نحو تحسين ظروف عملهم، مؤكدين أن القرارات التي خرج بها الاجتماع ستظل مجرد اقتراحات وأفكار في حال لم تتجسد في الميدان، آملين في الإسراع في التطبيق من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية مع الطرق المهترئة.خلال ملتقى الطب العقلي ... التكفل بالمرضى حقق تطورا في الجزائرأكد المشاركون في الأيام 17 للطب العقلي تحت عنوان "الحالات المختلطة من كرايبلين إلى التشخيص 5 للطب العقلي" التي احتضنها المستشفى الجامعي نذير محمد بتيزي وزو مؤخرا، أكدوا أنه لا توجد دراسات استشفائية تترجم عدد المصابين عقليا على المستوى الوطني، في حين نوّهوا بالتطور الكبير الذي عرفته عملية التكفل بهذه الشريحة؛ ما يُعتبر مؤشرا إيجابيا.ودعا الأطباء المشاركون الذين قدموا من ولايات تيزي وزو، العاصمة، البليدة ومن دولتي فرنسا وتونس، إلى تصنيف المرضى المصابين بالاضطرابات العقلية، على أنواع، حيث يتم تحديد علاج كل حالة، وتخصيص الأدوية المناسبة للمرض بعد تشخيصه، موضحين أن المصابين بالاضطرابات العقلية ليسوا مرضى عقليين ومجانين، كما يطلق عليهم وإنما منهم من يعاني من انفصام الشخصية، ومنهم المرضى عقليا، والمصابون باضطرابات المزاج أو باضطرابات نفسية وغيرها.وقال البروفسور زيري عباس إن الجزائر لا تحوي أرقاما صحيحة حول المصابين بالمرض العقلي، حيث تم إحصاء أكثر من 500 مصاب عقليا متكفل بهم، لكن هذا الرقم لا يترجم الواقع، مؤكدا أن الجزائر خطت أشواطا كبيرة في مجال تشخيص المرض والتكفل به، وأن هناك تغطية صحية جيدة في هذا المجال.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)