عرفت ولاية تيزي وزو تراجعا طفيفا في عدد حالات الانتحار المسجلة على مستوى القطر الولائي خلال التسعة أشهر الفارطة، مقارنة بالعام الماضي، حسبما تدل عليه الأرقام التي قدمتها مصالح الشرطة الناشطة بالولاية خلال الأبواب المفتوحة التي نظمتها بدار الثقافة مؤخرا، حيث تشير الإحصائيات إلى تسجيل 17 حالة انتحار منذ بداية العام الجاري، 12حالة منها أقدم عليها الرجال، و5 أخرى نساء، وتتراوح أعمارهم بين 25 و35 سنة.يحدث هذا في الوقت الذي سجلت فيه المصالح المختصة خلال العام الفارط21 حالة انتحار خلال ذات الفترة 18 رجلا، و3 نساء.
أما فيما يخص محاولة الانتحار من طرف المواطنين الذين سئموا الحياة واختاروا الموت الإرادي بوضع حد لحياتهم فإن العدد قد عرف ارتفاعا شديدا هذا العام مقارنة بالعام الفارط حسب ذات الإحصائيات بتسجيل 51 محاولة انتحار من بينهم 16 رجلا، و29 امراة، مقابل 39 محاولة تم تسجيلها خلال سنة 2012، وتقف وراء هذه الظاهرة التي تستدعي دق ناقوس الخطر، العديد من الأسباب والدوافع يرجعها المختصون إلى البطالة الخانقة التي تترصد شباب المنطقة، مما يولد اليأس وفقدان الأمل في الحياة والرغبة في مغادرتها، هذا إلى جانب العديد من المشاكل العائلية، والذهنية وغيرها، وتبقى ولاية تيزي وزو تحتل الصدارة في تسجيل حالات الانتحار تليها ولاية بجاية، الظاهرة لم يجد لها حل اجتماعي وتبقى تفتك بالأسر الجزائرية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com