تيزي-وزو - Revue de Presse

بتيزي وزو ‏تجنيد 40 مؤسسة لتزويد مدن وقرى الولاية بالغاز



 
لازال أكثر من 20 تاجرا بشارع طرابلس، الواقع إقليميا ببلدية حسين داي، يمارسون نشاطاتهم التجارية وسط كميات الغبار المتسربة إلى داخلها والتي تعرض المنتوجات خاصة المواد الاستهلاكية إلى التلف، معرضين بذلك حياة الزبائن لخطر كبير، ضاربين عرض الحائط قوانين مديرية التجارة التي قامت بإشعارهم بغلق هذه المحلات.
وأكد سكان الحي في حديثهم لـ''المساء'' أن هؤلاء التجار عادوا إلى مزاولة نشاطاتهم التجارية بعد الإشعار الذي قامت بإرساله مديرية التجارة لهم منذ قرابة شهرين بسبب أشغال الترامواي، إلا أنهم لم يبالوا بذلك، معرضين  حياة الزبائن إلى خطر كبير، محملين المسؤولية على عاتق المسؤولين المحليين الذي ''أهملوا''- حسب قولهم- تنفيذ القوانين.
من جهة أخرى، أعرب التجار المعنيون بالأمر أنهم اضطروا إلى فتح محلاتهم التجارية بعد الضرر الكبير الذي لحقهم بعد قرار الغلق، خاصة وأن هذه الأخيرة كانت مصدر رزقهم الوحيد، والغريب في الأمر أن المحلات التي عادت للنشاط أغلبها محلات بيع مواد غذائية، معرضين بذلك حياة السكان إلى خطر حقيقي، لاسيما وأن أغلبية السلع الاستهلاكية يتطلب حفظها في مكان بارد ونظيف بعيدا عن أي تلوث، خاصة منها الخبز الذي أصبح يعرض من قبل التجار خارج المحلات وغيرها من المواد الحساسة، غير أن التجار لم يبالوا بذلك الخطر الذي قد يلحقونه بزبائنهم، خاصة وأن أشغال الترامواي مازلت قائمة إلى غاية اليوم.
وقد أقدمت مديرية التجارة على إرسال إشعار بغلق أكثر من 20 محلا تقع بالقرب من أشغال ''الترامواي'' بشارع طرابلس، بعد تقديم أعوان المراقبة التابعين لمديرية التجارة إعذارات بغلق هذه المحلات بسبب كميات الغبار التي تخلفها ورشة أشغال الترامواي، مما استعجل توقيف نشاطاتهم التجارية مؤقتا، الأمر الذي أثار سخط التجار ودفعهم إلى العودة لفتح محلاتهم التجارية من أجل الضغط على الجهات المعنية لتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها بعد غلق مصدر رزقهم الوحيد.
 
 أطلقت ''جمعية طريق السلامة'' للمقاطعة الإدارية لزرالدة حملتها التحسيسية والتوعوية حول مخاطر الطريق وكيفية تجنب حوداث المرور واحترام قواعد السير، حيث ستدوم الحملة سنة كاملة عبر كامل الموسسات التربوية على مستوى مقاطعة زرالدة، وهي موجهة بالدرجة الأولى للتلاميذ وأوليائهم وكذا الأساتذة.
أكدت السيدة فضيلة رابحي، رئيسة جمعية طريق السلامة لـ ''المساء''، على انطلاق حملتها التحسيسية عبر كامل المؤسسات التربوية بمقاطعة زرالدة لمدة عام كامل، وهي موجهة بالدرجة الأولى للأطفال المتمدرسين لتلقينهم التربية المرورية؛ كإحترام إشارات المرور والمشي على الرصيف، وتعليمهم قطع الطريق مع عدم الجري. وبالمناسبة، فقد وجهت السيدة رابحي عبر ''المساء'' نداء للأولياء طالبة منهم تعليم أولادهم كل الخطوات سالفة الذكر خلال الممارسات اليومية التي يتنقلون من خلالها إلى مختلف الأمور الحياتية؛ كالتسوق والتوجه لمكاتب البريد والنزهات وغيرها.
 
يعرف مكتب بريد بلدية هراوة اكتظاظا كبيرا، ما يجبر الكثير من المواطنين التنقل لمكاتب بريد البلديات المجاورة، على غرار الرغاية وعين طاية، حيث يطالب سكان هراوة من السلطات المعنية، لاسيما المديرية الوصية، التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذا المشكل الذي تزداد حدته في فترة استلام الرواتب من كل شهر.
أعرب سكان هراوة، ممن إلتقيناهم بمكتب البريد، عن استيائهم للوضع الذي بات يشهده مكتب البريد البلدي بسبب صغر حجم مساحته ونقص اليد العاملة، إذ يعمل به موظفان اثنان فقط مقابل كثافة تستوجب فتح عشرين شباكا أو أكثر -على حد تعبير بعض المواطنين- مالاحظته ''المساء''، وهو الأمر الذي يؤدي بالمواطنين للوقوف في طوابير أمام المكتب منذ الصباح الباكر قصد الحصول على أدنى خدمة أوسحب رواتبهم الشهرية، وللإشارة، فإن حدة هذا الوضع تزداد في فترة دفع الرواتب وكذا موعد حصول المتقاعدين على معاشاتهم.
وقد قال بعض المواطنين أن الطوابير بهذا المكتب معروف عنها أنها لاتنتهي طيلة الأسبوع إلا يوم الراحة، بسبب الكثافة السكانية المتزايدة والتي تقدر بأكثر من 40 ألف نسمة، سجلت خلال الإحصاء الأخير لـ ,2008 فيها ارتفعت منذ ذلك التاريخ بإنتشار الأوعية السكنية على إقليمها، حيث سجل 1800 مسكن جديد.
ومن جهته، اعترف قابض مكتب بريد هراوة بوجود هذا المشكل، مؤكدا أنه مجبر كمسؤول بالقيام بنفس دور العمال وإجراء مختلف علميات السحب وغيرها لإرضاء أكبر عدد ممكن من المواطنين، وهذا ما جعله يراسل السلطات المعنية لمرات عديدة لإزالة هذا المشكل، حسب السيد أحمد مسلم قابض مكتب بريد هراوة.

جندت مديرية سونلغاز لولاية تيزي وزو 40 مؤسسة للتكفل إيصال الغاز لمدن وقرى الولاية المبرمج استفادتها من هذه الطاقة في إطار البرنامج الخاص، حيث تم إمضاء عقود مع هذه المؤسسات ومنحت لها رخص لتضمن ربط عدة منازل على مسافة تقدر بـ349 كلم بشبكة التوزيع عبر 6 بلديات مبرمج استفادتها من العملية.
 وذكر مصدر مقرب من المديرية، أن البرنامج سيشمل أشغال إنجاز شبكة التوزيع التي تضم التوزيع العمومي والأحياء والسكنات الاجتماعية التي تتوزع على 50 كلم من الشبكة ببلدية آيت يحيى (دائرة عين الحمام)، و 6,53 كلم ببلدية آيت عقاشة وكذا 134 كلم لربط قرى آيت عبد المؤمن، تاقمونت اوكروش وتاقونت الجديد ببلدية تيزي نتلاثة إلى جانب إنجاز 30 كلم لربط وسط مدينة كل من ماكودة وبودجيمة و52 كلم لربط مدينة امسوحال.
وأضاف المصدر أن المؤسسات المختارة ستتكفل بضمان إنجاز كل المشاريع التنموية التي استفاد منها قطاع الطاقة والمناجم للولاية فيما يتعلق بايصال وربط قرى ومدن الولاية بالغاز الطبيعي ضمن البرنامج الخاص الذي حظيت في إطاره الولاية بحصة معتبرة تسمع لنحو 10437 عائلة بتوديع البرد القارس ومتاعب قارورات الغاز والتي تتوزع على 22 منطقة التي يشملها البرنامج. مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع المؤسسات المجندة على ضرورة احترام مواعيد إنهاء أشغال الربط في مدة تتراوح ما بين 7 و12 شهرا وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة وتضاريس كل منطقة المبرمج استفادتها من البرنامج.
وموازاة مع انطلاق هذه العمليات، تعرف الولاية أشغال إنجاز برامج أخرى التي تدعمت بها والتي تشرف أشغال على الانتهاء قريبا بعدما سجلت تقدما في وتيرة الربط، حيث استفادت عدة بلديات من الولاية من الغاز، المسجلة في إطار برنامج التكميلي لدعم التنمية في إطار المخطط الخماسي 2010-,2014 حيث ينتظر أن تستفيد نحو 130 ألف عائلة من عملية الربط وخصص للعملية غلاف مالي بقيمة 750,22 مليون دج.
كما وجه مسؤولو مديرية سونلغاز لتيزي وزو المؤسسات المكلفة بإنجاز أشغال الربط بالتعاون مع المواطنين ولجان القرى لضمان إنهاء الأشغال في وقتها المحدد، من خلال التعاون لتفادي تسجيل أية مشاكل خاصة المعارضة، لتتحقق بذلك آمال الكثير من العائلات، خاصة القاطنة منها بالمرتفعات الجبلية والمناطق المنعزلة التي تعاني قسوة الشتاء والثلوج، حيث أن ربط هذه الطاقة بهذه المناطق سيحل نهائيا مشاكلها المتعلقة بالتدفئة بالدرجة الأولى ويمنح لها أهم عامل وشرطا من شروط التنمية.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)