تيزي-وزو - A la une

الجيش يُجهض اجتماعا سريا لأمراء الإرهاب في تيزي وزو



الجيش يُجهض اجتماعا سريا لأمراء الإرهاب في تيزي وزو
القضاء على إرهابي بالبويرة وتوقيف آخر بسكيكدةقضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بإقليم الناحية العسكرية الأولى بمنطقة زيراوة ببلدية الجبابة بالبويرة، على إرهابي وتم استرجاع مسدس آلي من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة ومعدات تفجير وهاتف وأغراض أخرى حسب ما أورده بيان لوزراة الدفاع الوطني.وعلى صعيد متصل، أكدت مصادر متطابقة ل«البلاد" أن قوات الجيش الوطني الشعبي أطلقت عملية تمشيط واسعة النطاق، بمعاقل سيد علي بوناب، في الحدود الولائية بين تيزي وزو وبومرداس. وحسب ذات المصادر، تحاصر قوات الجيش مسؤولا كبيرا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة معتبرة من الإرهابيين، حيث كانوا يتهيئون لعقد اجتماع سري لإعادة هيكلة تنظيمهم الإرهابي، بعد الخسائر التي طالت صفوفه. كما أن مصادر لم تكشف عن هوية المسؤول الإرهابي. وكانت قوات الجيش قد تفطنت لتحضير الاجتماع بمعاقل سيد علي بوناب، بعد توقيفها لثلاثة عناصر من شبكة دعم وإسناد للإرهابيين بيسر، بولاية بومرداس. كما أن عناصر الجيش الذين تجندوا بشكل كبير، قاموا بمحاصرة المنطقة قبل مباشرة قصف، النقاط الحساسة التي يختبئ فيها الإرهابيون. كما لم يتم تقديم أية حصيلة أولية للعملية، التي يبدو أنها ستستمر طويلا، بالنظر إلى الإمكانات المعتبرة التي سخرت لها. وتعتبر عملية التمشيط التي يقوم بها الجيش في منطقة القبائل، التي تشمل ولايات البويرة وتيزي وزو وبومرداس واحدة من أكبر العمليات العسكرية للجيش الجزائري ضد معاقل تنظيمي القاعدة و«جند الخلافة". ويُعتقد أن ضابطين ساميين برتبة جنرال يقودان العملية ويشارك فيها أكثر من 4000 عسكري، إضافة إلى تغطية جوية توفرها مروحيات قصفت عددا من المواقع. جدير بالذكر أن منطقة القبائل تعتبر أهم معقل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيم "جند الخلافة"، إذ استغل قادة هذا التنظيم الجبال والغابات الكثيفة التي تتميز بها المنطقة ليقودوا منها عملياتهم الإرهابية، خاصة أنها قريبة من العاصمة ويصعب اختراقها من طرف قوات الأمن بسبب وعورة تضاريسها وكثافة غاباتها. إلى ذلك، نجحت مفرزة أخرى تابعة للقطاع العملياتي بسكيكدة بإقليم الناحية العسكرية الخامسة في توقيف إرهابي بعين القصر وحجزت بندقية مضخية وقنبلة تقليدية الصنع وأسلحة بيضاء وكمية من الذخيرة ومعدات تفجير وهاتفين نقالين. وتشن قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة عمليات استباقية على الأرض وأخرى جوا بعدد من ولايات الشرق والجنوب الشرقي وصولا لمشارف الولايات الصحراوية الشرقية، وهذا بهدف قطع الطريق على الجماعات الإرهابية، إثر معلومات جمعتها مصالح الأمن تفيد بتحركات إرهابية جنوبي ولاية خنشلة، وكذا أصداء أخرى تتحدث عن إعادة الروح لبقايا الجماعات الإرهابية في ولاية الوادي. وشاهد مواطنو ولايات الشريط الحدودي كذلك طلعات جوية استطلاعية لطائرات عمودية، بمناطق يشتبه أنها ممرات للجماعات الإرهابية. ونقلت مصادر مطلعة ل البلاد حديثا متواترا عن تحركات إرهابية بين مثلث ولايات الوادي وتبسة وخنشلة لجماعة يقارب عدد أفرادها العشرين. وهي المنطقة التي كانت مصدرا لعناصر الإرهاب في المنطقة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)