
عرفت مختلف أسواق تيزي وزو أياما قبل حلول شهر رمضان ارتفاعا في أسعار المواد التي يكثر الطلب عليها على غرار اللحوم الحمراء والفواكه الموسمية، ففي سوق ذراع بن خدة عرفت أسعار الفواكه ارتفاعا كبيرا مقارنة بتلك المسجلة بحر الأسبوع المنصرم حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من البطيخ 170 دينار، والزعرور ب 250 دينار، أما الموز فعاود الارتفاع إلى 340 دينار، والتفاح 360 دج.فيما استقرت أسعار الخضر هذه المرة، حيث بلغ سعر البطاطا 45 دينارا والبصل 40 دينارا والطماطم 60 دينارا والثوم 75 دينارا ونفس السعر بالنسبة للفلفل والكوسة، فيما تراوح سعر الكيلوغرام الواحد للخس بين 90 و85 دينارا. في هذا السياق ومن خلال حديثه للشروق ذكر أحد التجار أن ارتفاع أسعار الفواكه كان على مستوى أسواق الجملة في ظل غياب أعوان الرقابة لمديرية التجارة ميدانيا عن بعض الأسواق والمحلات التجارية التي يفرض أصحابها منطقهم كما تمليه أهواءهم، في حين عبر المواطنون الذين لم يمنعهم عامل ارتفاع الأسعار عن اقتناء كل ما يحتاجونه عن عدم رضاهم عن هذه الوضعية التي ألفوها كل سنة. .. وعودة النشاط التجاري بشوارع عاصمة جرجرة من جهة أخرى شهدت التجارة الموازية خلال هذه الأيام عودة قوية في مختلف النقاط التي كانت تنشط فيها سابقا ببعض شوارع عاصمة جرجرة، وذلك عبر فرش سلعهم وعرضها في الطرقات محدثين فوضى بالأماكن الحضرية خاصة بمحطات النقل البرية بكل من بوهينون والمدينة الجديدة، ما يؤدي إلى عرقلة حركة السير والازدحام المروري، ناهيك عن حدوث مناوشات يومية بين الباعة والمواطنين وانتشار رهيب للتحرشات والسرقة خاصة بالمكان المسمى "لاتور" وسط مدينة تيزي وزو، حيث يطالب المواطنون بتكثيف تواجد الأمن والقضاء على ظاهرة التجارة الفوضوية والموسمية التي شوّهت المنظر العام للمدينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ح حميد
المصدر : www.horizons-dz.com