
تعرف العديد من بلديات تيزي وزو في الآونة الأخيرة على غرار بلدية ذراع بن خدة ومقر الولاية إلى جانب عزازڤة والأربعاء ناث إيراثن، تزايدا كبيرا للعشرات من النساء السوريات اللواتي توافدن على ولاية تيزي، وزو من أجل التسول في مشهد مثير، وقد تم احتلالهن للساحات العمومية الكبرى بل حتى لبعض الطرق الوطنية والولائية بأكملها، خاصة تلك المتواجدة بين مقر الولاية وجنوب تيزي وزو، مرورا بكل من ذراع بن خدة تادمايت لغاية ذراع الميزان. والملفت للانتباه هو مصاحبة تلك السوريات برجال حولوا عاصمة جرجرة إلى فضاء مفتوح للتسول، وأشارت مصادر عليمة للفجر إلى أنه تم إحصاء ما لا يقل عن 500 سوري أغلبهم نساء من هؤلاء، الذين تسللوا إلى تراب الولاية قادمين من شرق البلاد في كل من قسنطينة وسطيف مرورا ببجاية، ليستقروا اليوم ببلديات تيزي وزو ومن بين المناطق الأكثر تعرضا للظاهرة نجد بلدية ذراع بن خدة الواقعة على حافة الطريق الوطني رقم12الرابط بومرداس والعاصمة، حيث فضل هذا الزحف البشري الذي غز شوارع كبريات مدن تيزي وزو، الاستقرار في النقاط الحساسة لتسهيل عملية تنقلهن بكل سهولة خصوصا وأن غالبيتهن يتوجهن في نهاية اليوم للمناطق المجاورة كما هو الحال لقورصو والناصرية ببومرداس على أن يعدن في اليوم الموالي إلى أماكنهن المعتادة، حيث يزداد عددهن من يوم لآخر أيام تفصلنا عن حلول شهر رمضان المعظم وكان العديد من المواطنين قد أبدوا تخوفهم للزحف الكبير للظاهرة التي تعيشها عديد بلديات تيزي وزو، ما يستدعى تدخل الأجهزة الأمنية من خلال وضع سجلات لهؤلاء النسوة والمتسولين عامة لمراقبة تحركاتهم عبر تراب تيزي وزو.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمال عميروش
المصدر : www.al-fadjr.com