وقد كشف بعض المواطنين في اتصال مع جريدة " الجزائر الجديدة " عن الأوضاع الاجتماعية المزرية، التي يعا منها سكان المنطقة في ظل غياب مشاريع التنمية والهياكل الأساسية، بالرغم من طرحها عدة مرات على رئيس البلدية ورئيس الدائرة، ولم يحرك المسؤولون ساكنا ويردون كل مرة إما بالرفض أو تقديم وعود كاذبة عهدها السكان منهم، ولذلك لا يزال السكان يواجهون عدة صعوبات وعوائق في حياتهم اليومية من بينها الصعوبة في استخراج وثائقهم المدنية، حيث يتوجهون إلى بلدية ياكوران أو أزفون كون بلديتهم تم حرقها أثناء أحداث الربيع الأسود، بالإضافة إلى المطالبة بربط سكناتهم بشبكة الغاز الطبيعي لبعد المنطقة عن البلديات الكبرى ووقوعها في أراضي منخفضة جدا، كما يشكون من غياب النقل الذي يعتبر عائقا كبيرا بالنسبة لهم، إلى جانب غياب المراكز الصحية التي تضمن على الأقل الإسعافات الأولية للمواطنين، حيث يضطرون للتنقل إلى مستشفى عزازقة أو أزفون، كما يعانون من الإنتشار الرهيب للنفايات ما ينعكس سلبا على صحة السكان.وأمام هذا الوضع يأمل المواطنون في تدخل السلطات المعنية لاأخذ هذه المشاكل بعين الاعتبار واتخاذ كل الإجراءات الضرورية وإيجاد الحلول الناجعة لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz