ءأقدم صبيحة الأحدعمال المتحف الجهوي بتيزي وزو على غلق مقر المتحف والدخول في إضراب عن العمل متبوع بمحاولة انتحار جماعي حرقا بالبنزين ورميا بأنفسهم من أعلى المقر، تنديدا بما أسموه التجاوزات الخطيرة الممارسة في حقهم من طرف مدير المتحف دون تحرك السلطات المطلعة على الأمر.
الخطوة الخطيرة من نوعها التي أقدم أرباب العائلات من موظفين وعمال بمتحف تيزي وزو على القيام بها، جاءت بعد سياسة الأبواب الموصدة التي مورست ضد نداءاتهم المستمرة والتقارير المرفوعة لدى الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة المجاهدين، بخصوص الأوضاع المتأزمة وانسداد سبل الحوار بينهم وبين المسؤول الأول عن المتحف.
حيث أكد ممثل عن العمال ال 14 من أصل 18 يحويهم المتحف، في تصريح "للشروق" أن المتحف الجهوي أصبح ملكية خاصة لا تأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه المنشأة ذات البعد الجهوي، ووجود العمال وطلباتهم تعد من آخر انشغالات الجهاز الإداري، الوضع الذي يؤثر سلبا على ظروف تأدية عملهم، وينعكس كذلك سلبا على صورة متحف جهوي يمثل الواجهة الأساسية للولاية التاريخية الثالثة.
ويضيف العمال في بيان صادر عنهم أنهم يتعرضون لتحويلات تلقائية، دون العمل على إدماجهم رغم أنهم مكونون بالمتحف في إطار إدماج حاملي الشهادات العليا.
وعن مستحقاتهم المالية، يضيف البيان، لم يتلق العمال مستحقاتهم الخاصة بالزيادات الرجعية منذ سنة 2008.
وأمام الأوضاع المتردية، يناشد العمال تدخل الجهات المعنية لوقف التجاوزات الخطيرة الممارسة في المتحف وفي حقهم، مؤكدين تنفيذ التهديد القائم على إضرام النار بأجسادهم على باب المتحف ليعبروا للجهات التي ترفض التحرك عن مدى ما أسموه "بالظلم والحڤرة" الممارسة ضدهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com