تندوف - A la une

تندوف تعليمات لمساعدة المؤسسات الشبانية المصغرة



تندوف                                    تعليمات لمساعدة المؤسسات الشبانية المصغرة
التقى والي تندوف أمس مع عدد كبير من الشباب المسجل في الوكالة الولائية للتشغيل والبحث عن العمل من أجل التحاور معهم لإيجاد سبيل ومخرج يمكنهم من الاندماج في الحياة المهنية واكتساب لقمة العيش خاصة من عديمي المستوى الدراسي وإدماجهم في المهن والحرف التي تحتاجها الولاية وطالب الوالي من المسؤولين عن تشغيل الشباب العمل في أسرع وقت لإيجاد مناصب عمل تتلاءم والمستوى الدراسي أو ضمن تعاونيات جماعية تدر بالنفع والفائدة على الشباب بدءا من آليات وأجهزة التشغيل بالولاية كما ألح والي تندوف على أعطاء الأولوية في تمويل المشاريع إلى إنشاء مؤسسات مصغرة ينشئها الشباب العاطل عن العمل حسب رغبته وميولاته ومن أبرز القرارات التي اتخذها والي الولاية لفائدة بعض العينات هو الأمر بتسجيل عملية لتربية الماشية لفائدة شاب من قرية حاسي خبي والعمل على إدماجه في التكوين لمدة 06 أشهر لتحسين مستواه الدراسي من جهة أخرى أعطيت تعليمات للمديريات الولائية لمساعدة المؤسسة الشبانية المصغرة الممولة من طرف وكالة تشغيل الشباب في اختصاص النظافة
كما تم منح محلات لفائدة شباب راغب في إنشاء أنشطة حرفية كالتلحيم والتبريد والحدادة ، كما أن خلق فرع للصندوق الوطني للتعاضدية الفلاحية سيسهل عملية دعم التعاونيات الفلاحية وتربية الماشية أما بخصوص الجامعيين فقد أعطى والي الولاية جملة من التوجيهات منها التفكير في فتح مكتب للاستشارة القانونية بالنسبة لذوي التخصص القانوني في انتظار مشاركتهم في المسابقات التي تنظمها المؤسسات والإدارات العمومية
وفي نهاية اللقاء الذي حضرته السلطات المحلية والهيئة التنفيذية وجمع غفير من الشباب أسدى والي الولاية جملة من التوضيحات والاقتراحات لفائدة الشباب الباحث عن العمل لاسيما في الفئات العمرية من 16 إلى 20 سنة يمكن ادماج هؤلاء في مراكز التكوين المهني لاكتساب المهارات والتخصص في مختلف المهن والحرف المتاحة وهؤلاء يتقاضون منحة 3000 دج شهريا ويتقلون تكوينا معمقا لمدة 06 أشهر ليتحصلوا على تخصص يؤهلهم لاقتحام ميدان الشغل الفئة العمرية من 20 إلى 25 سنة توفير لهم فرص للتكوين والحصول على شهادات في الحرف والمهن المختلفة الفئة من 25 الى 30 سنة اكتساب المهارات والتخصص الذي تحتاج إليه الولاية في قطاعات البناء وبدعم من أجهزة المساعدة والتكفل وفي ختام اللقاء أشار والي الولاية إلى أن الولاية تحتاج إلى مؤسسات وتعاونيات جماعية للمساهمة في تنمية المنطقة خاصة في نواحي البناء وهنا أعطى الوالي الأولوية للتعاونيات ومؤسسات الانجاز الشبانية في حصص المشاريع بنسبة 20 بالمائة موجهة للشباب لتشجيعه وإقحامه بشكل فعلي في الحياة التنموية
ضرورة التوجه إلى العمل الذاتي
وقد حقق قطاع التشغيل بولاية تندوف خلال سنة 2011 قفزة نوعية حيث قدرت الفئة النشطة ب: 29086 والشغيلة 28236 فيما بلغت نسبة البطالة حسب مصالح التشغيل بالولاية 2.92 بالمائة ونسبة التشغيل 97.08 بالمائة وأحصت ذات المصالح 9473 طلب عمل محقق خلال سنة 2011 ووجود 850 طلب عمل قيد الدراسة على مستوى مصالح الوكالة الولائية للتشغيل وهو حسب ذات المصالح ما سمح باستقرار نسبة البطالة من 2.75 بالمائة سنة 2010 إلى 2.92 بالمائة خلال السنة الفارطة أي بارتفاع نسبة تقدر ب: 0.17 بالمائة وذلك حسب نفس المصدر يرجع إلى ارتفاع عدد طالبي الشغل سنة 2011 من 685 إلى 850 نظرا للعملية التحسيسية المتواصلة وتقرب الشباب من واكلة التشغيل قصد التسجيل أين ارتفع عدد الفئة النشطة من 24846 سنة 2010 إلى 29086 سنة 2011 كما تقدر المناصب المحققة الدائمة لسنة 2011 ب : 3751 منصب دائم أما المناصب المؤقتة المحققة فتصل إلى 5722 منصب مؤقت وأشار مدير الوكالة الولائية للتشغيل بأن عدد طالبي العمل وصل الى 850 نهاية سنة 2011 واستقبلت مصالحه 329 شاب بدون مستوى باحثا عن العمل نهاية شهر جوان وتضاعف العدد أواخر شهر سبتمبر من سنة 2012 الى 429 أي بزيادة 100 شاب باحث عن العمل وهو بدون مستوى ولم يستغل الفرص التي منحتها الدولة للتكفل بمستقبله من خلال أجهزة التشغيل والقروض الممنوحة لتمويل المشاريع وقد بلغت نسب البحث عن الشغل حسب التخصصات والمستويات الدراسية حسب ذات الوكالة 10 بالمائة بالنسبة للجامعيين و25 بالمائة لذوي المستوى الثانوي و75 بالمائة بدون مستوى دراسي وقد بلغ العدد الإجمالي لطالبي العمل إلى غاية سبتمبر 2012 نحو 587 وهم مسجلين على مستوى مصالح الوكالة الولائية للتشغيل
وأوضح الوالي للشباب الذي امتلأت به قاعة الاجتماعات بالولاية أن الولاية لديها مبالغ ضخمة مخصصة للتكفل بتشغيل الشباب وضمان له فرص عمل غير أن الشباب عازف عن اقتحام ميدان الأجهزة والمؤسسات العمومية المكلفة بالتشغيل والاكتفاء بالبحث عن أسهل الأمور كالحراس وأعوان الأمن وغيرها ، وأشاد بأن الولاية في حاجة إلى سواعد أبنائها لينغمسوا في تنميتها واختيار المهن والحرف التي تعاني من نقص وعزوف الشباب عنها كأشغال البناء والتلحيم وغيرها
وقد خلص اليوم الدراسي إلى ضرورة توجه شباب الولاية إلى العمل الذاتي وإنشاء المؤسسات والتعاونيات الجماعية المدرة للثروة من خلال التوجه إلى آليات الدعم وأجهزة المساعدة المتواجدة عبر الولاية ، وقد أبدى بعض الشباب عن ارتياحهم لما سمعوه أملين في أن تتجند كل الجهات من أجل تجسيد قرارات الوالي
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)