سجلت 29 حالة لداء الرمد الحبيبي بولاية تندوف تم الكشف عنها في إطار المرحلة الأولى من حملة الوقاية من هذا المرض التي أطلقتها مصالح قطاع الصحة والسكان حسبما علم من مسؤولي الصحة الجوارية بالولاية.
و قد تمت خلال هذه الحملة الوقائية التي نظمت ما بين 21 و25 أفريل فحص 2.625 تلميذا على مستوى 9 مؤسسات تربوية حيث سجلت 20 حالة من هذا الداء ب سبع مدارس إبتدائية ببلدية تندوف و 9 حالات بابتدائيتين ببلدية أم العسل كما اوضح مدير الصحة الجوارية السيد سالم أزرارق .
وأكد المسؤول أن مجموع حالات الإصابة بالرمد الحبيبي المسجلة توجد في مرحلتها الأولى و لا تدعو للقلق علما أن نسبة تطور هذا الداء بولاية تندوف لم تتعدى 24.1 بالمائة و أسبابها في الغالب تعود إلى عدم الإعتناء بالنظافة و تهاون بعض الأولياء في متابعة أطفالهم.
وقد سخرت كافة الإمكانيات البشرية و المادية للقيام بهذه الحملة الوقائية في الوسط المدرسي حيث تم التكفل بكل الحالات المرضية من قبل أربعة أخصائيين في أمراض العيون تم إيفادهم من قبل الوزارة الوصية حيث أن الولاية تفتقد لهذا الإختصاص الطبي .
وتندرج هذه الحملة الوقائية في إطار الإستراتيجية الوطنية المسطرة من 2013 إلى 2015 لمكافحة هذا المرض والقضاء عليه سيما بالنسبة لتلاميذ الطور الإبتدائي باعتبارهم أكثر عرضة لهذا الداء الذي يصيب العيون وقد يتسبب في فقدان البصر إذا لم يتم التكفل به حسب ذات المصدر .
هذا و ينتظر أن تباشر مصالح الصحة لولاية تندوف المرحلة الثانية من هذه الحملة الوقائية خلال شهر سبتمبر المقبل مع التركيز على أهمية تحسيس الأولياء و التلاميذ على حد سواء بضرورة اتخاذ الإجراءات المتعلقة بنظافة الجسم والمحيط .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسار العربي
المصدر : www.elmassar-ar.com