عاد الهدوء إلى نقاط التسوق مجددا، بعد أن نالت منها الزحمة طيلة شهر رمضان، حيث دخلت العديد من أسواق ومحلات الملابس العاصمية بصفة خاصة في حالة ركود خلال هذه الأيام التي تلت عيد الفطر المبارك، والتي كان ينتظرها التجار باعتبارها من أهم المواسم التجارية خلال العام، في الوقت الذي أنعشت فيه مناسبة الدخول المدرسي تجارة اللوازم المدرسية.
من المعروف أن المفاوضات الساخنة بين الباعة والزبائن حول أسعار الألبسة في السوق كانت سيدة الموقف في آواخر رمضان، خاصة في ظل الارتفاع المثير للأسعار، والذي طال الأغذية، الألبسة وكافة الاحتياجات الأخرى خاصة بالعيد، وذلك بسبب غياب الجهات الرقابية التي يفترض أن تضبط حركة التلاعب بالأسعار، وخاصة أسعار الألبسة، التي يكثر التهافت عليها عشية عيد الفطر المبارك، ومنه كانت أسعار الألبسة متفاوتة من محل إلى آخر ومن سوق إلى آخر، تبعا لمزاج البائع ودرجة هامش الربح المراد تحقيقه.
فيما اعتمد البعض الآخر من التجار سياسة التخفيضات لإيهام الزبائن بخفض الأسعار في آواخر الشهر الكريم.. وذكرت إحدى المواطنات بهذا الخصوص ''إن إعلانات التخفيض الخاصة برمضان لم تمارس على أي شكل من أشكال الإغراء، وكل ما في الأمر أن حمى أسعار بعض الألبسة والأحذية التي كانت جد ملتهبة انخفضت قليلا لتصبح شبه ملتهبة.
ويلاحظ أن سوق الملابس في هذه الآونة بين الركود والغلاء، حيث ما زالت الأسعار مستقرة على ما كانت عليه قبيل العيد..كما تظهر الأجواء العامة أن الأسواق، عموما، أصابها ما يشبه ''الشلل'' بعد عيد الفطر، حيث لا يكاد عدد المتسوقين يعد على الأصابع.
فالمعاينة الميدانية تؤكد، عموما، أن معدلات الإقبال على شراء الألبسة لا تزال منخفضة، وهو ما يبدو جليا على مستوى شوارع وأسواق ساحة الشهداء، والتي تعد مرادفا للازدحام نظرا لتهافت المواطنين عليها من مختلف أنحاء العاصمة، فالظاهر هو أنها قد تنفست الصعداء، وهو واقع لا تعيشه أسواق وشوارع هذه المنطقة الشعبية العتيقة إلا في فترات ما بعد العيد.
وفيما يكاد ينعدم الإقبال على محلات الألبسة والحلويات، تشهد محلات أخرى بالعاصمة إقبالا كبيرا، بل هجوما لاسيما ما تعلق بالمخابز ومحلات الأكل الخفيف، ففي شارع باب عزون على سبيل المثال، شد انتباهنا مشهد مواطنين مصطافين أمام بعض محلات الأكل الخفيف، حيث اضطر بعض أصحاب البيتزيريات في اليوم الثالث من شوال إلى غلق الأبواب بعد استقبال فوج من الزبائن، حتى لا تعم الفوضى بداخلها نظرا لكثرة عددهم.
فيما شهدت بعض المخابز طوابير طويلة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمادة استهلاكية لا تفارق عادة المائدة الجزائرية، وينطبق هذا الأمر على عدة مناطق بالعاصمة..وفي هذا الصدد، روت الآنسة ''حنين'' التي تقطن بالديار الخمس أن يوم الجمعة المنصرم شهد اشتباكات بين بعض المواطنين إثر الهجوم على شاحنة محملة بالخبز، استغل صاحبها فرصة غلق التجار لمخابزهم أثناء وبعد العيد للمتاجرة بهذه المادة الغذائية التي يكثر عليها الطلب..وتساءلت المواطنة لسبب تجدد مشكل ندرة الخبز والعديد من المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، على غرار الحليب مع كل مناسبة عيد في العاصمة...
وفي نفس السياق، أشار بعض المواطنين إلى أن تجارة المواد واسعة الاستهلاك حكر على المواطنين الذين يقطنون خارج العاصمة، ما يؤدي إلى ندرتها في مواسم الأعياد، حيث يسافر منتجوها وتجارها إلى مناطق سكناهم للاستمتاع بأجواء العيد مع ذويهم.
وهذه المشكلة التي تطفو كل عام بعد موسم العيد تشير إلى ظاهرة سيطرة بعض أفراد الولايات الأخرى على صناعة وتجارة المواد الاستهلاكية، في ظل عزوف العديد من شباب العاصمة عن ممارسة هذا النوع من النشاطات.
ويسجل على صعيد آخر أن العديد من العائلات الجزائرية اغتنمت فرصة تنوع المعروضات في الأسواق، خلال رمضان، لاقتناء احتياجات الأبناء المدرسية مبكرا، حيث أن التجار لم يفوتوا فرصة تزامن عيد الفطر مع مناسبة الدخول الاجتماعي، فكانت السلع المعروضة تستجيب لمتطلبات كلا المناسباتين.
ذكرت السيدة ''سلمى'' لـ ''المساء'' أنها اغتنمت فرصة التجول في أسواق الأسبوع المنصرم لاقتناء مئزر لطفلها الذي سيدخل إلى المدرسة لأول مرة..وأردفت: ''السلع المدرسية كانت متوفرة بشكل لافت في أسواق العيد، مما شكل إغراء لعامة المتسوقين، وأنا شخصيا خطر لي أن أشتري المستلزمات المدرسية لطفلي قبيل العيد لتفادي العودة مجددا إلى زحمة الأسواق ما بعد العيد.
وحسب نفس المتحدثة، فإن انشغالها ينصب في هذه الفترة التي تلت العيد على البحث عن الكتب والأدوات المدرسية.
وفيما يبدو أن الكثير من الجزائريين لن يتجولوا في أسواق الملابس لشراء بدلة الدخول المدرسي لأبنائهم، نظرا لعدم وجود فارق زمني كبير بين مناسبتي عيد الفطر والدخول المدرسي، يبدو أن الدور انتقل الآن إلى المكتبات ومحلات الأزياء المدرس
أهدى الملاكم الجزائري كمال رحماني (+91 كلغ) الجزائر ثالث ميدالية ذهبية خلال الطبعة العاشرة للألعاب الإفريقية التي تحتضنها مابوتو (الموزمبي) بعد فوزه مساء أول أمس الجمعة في النهائي على بطل تونس أيمن طرابلسي بنتيجة (15-7).
خص الشيخ عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي أول أمس في صلاة التراويح الأمة العربية والإسلامية بالدعاء وتجنب الفتن التي تعصف بها وبالأيادي الأجنبية التي تسعى للإيقاع بوحدتها خاصا بالدعاء ليبيا وسوريا والصومال وفلسطين ( في الوطن العربي) متمنيا لها الاستقرار والأمن والفرج.حال الأمة الذي وقف عنده الشيخ كثيرا في دعاء الختم أجهش جموع المصلين - خاصة من المعتمرين - بالبكاء وراحوا يرددون بصوت واحد مدو '' آمين'' راجين من الخالق أن يحمي منطقتنا العربية والإسلامية.
نصب يخلـد مجازر 8 مـاي بباريـس
أشار السيد السعيد عبادو الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين إلى وجود مساع قصد إقامة نصب تذكاري خاص بمجازر 8 ماي 1945 بالعاصمة باريس. السيد عبادو أكد أن بعض الجهات الفرنسية رحبت بالفكرة ومنها رئيس جمعية قدامى المحاربين الفرنسيين الذي كان قد التقاه مؤخرا بمقر اليونسكو في ملتقى دولي والذي شهد بأن الجزائريين كان من حقهم نيل الحرية بدل العقاب الجماعي الذي تعرضوا له خاصة وأن أبناء الجزائر وقفوا مع فرنسا ضد النازية. للتذكير فقد أقيم فيما سبق نصب تذكاري بباريس يخلد ضحايا أحداث 17 أكتوبر .1961
8 ملايين لتهيئة سوق الرويبة
كشف رئيس المجلس الشعبي لرويبة، عن تخصيص مصالحه غلافا ماليا قدره 8 ملايين دج من اجل إعادة تهيئة السوق المغطى بوسط المدينة، بعد تسجيل عدة شكاوى من قبل التجار الناشطين به، بسبب اهتراء أرضيته، وانسداد قنوات صرف المياه داخله، الأمر الذي دفع مصالحه بالإسراع في برمجة إعادة تهيئته خلال هذه السنة.
''نجمة'' تزور الأطفال بالمستشفيات
قام عمال الوطنية للاتصالات المعروفة بالعلامة التجارية ''نجمة'' بالشراكة مع الهلال الأحمر الجزائري بزيارة عدة مستشفيات في وسط، شرق وغرب البلاد، حيث منحوا هدايا للأطفال المرضى الذين اضطروا لقضاء العيد بعيدا عن عائلاتهم.وتضاف هذه المبادرة إلى تلك المنظمة من قبل الإذاعة الجزائرية عشية ليلة القدر بالتعاون مع الهلال الأحمر الجزائري، حيث تمت دعوة 1100 طفل من عائلات معوزة للاستمتاع بسهرة موسيقية وعرض بهيج للمهرجين والألعاب السحرية في مدينة الإذاعة الجزائرية ونجمة.
مجهولون يستولون على صندوق الـزكاة بمسجـد الولجة
أفادت مصادر مطلعة أن صندوق الزكاة بمسجد بلدية الولجة دائرة ششار جنوب غرب خنشلة بنحو 80 كلم قد تعرض أول أمس إلى عملية سطو بطريقة مثيرة للشكوك حسبما أكدته المصادر ذات الصلة حيث تم الاستيلاء على الصندوق من مكانه المخصص وقد أتى الفاعل أو الفاعلون على كامل محتوياته من الأموال التي جمعت من دافعي الزكاة بالمنطقة. وقدر المبلغ المسروق بأزيد من 20 مليون سنتيم كانت ستوزع قبيل عيد الفطر المبارك على العائلات المعوزة وعلى المساكين والمحتاجين من سكان البلدية إلا أن المجرمين واللصوص فضلوا حرمانهم منها. مصالح الدرك الوطني الإقليمي فتحت من جهتها تحقيقا في هذه الجريمة بعد أن تلقت بلاغا من قبل المكلف بالإمامة ولجنة المسجد المستهدف كما استمعت للشهود والمصلين وأعضاء اللجنة الدينية قصد معرفة الملابسات في انتظار الكشف عن الحقيقة.
شباب الفايس بوك يقودون حملة تطوعية
تنظم السبت المقبل حملة تطوعية واسعة من أجل تنظيف حديقة الشهيد رشيد شعبوب الواقعة بوسط مدينة ميلة. هذه المبادرة جاءت بناء على نداءات من بعض الشباب الفاعل في موقع التفاعل الاجتماعي ''الفيس بوك'' يقودهم الأستاذ سليم مزهود أستاذ بالمركز الجامعي بميلة، علماً أن الحديقة تشهد وضعية متردية بفعل التسيب الذي تعرفه وتراكم القمامات المنتشرة بها، حيث أصبحت مرتعا لمختلف الحشرات الضارة بالإضافة الى أنها أصبحت تشوه الوجه الحقيقي للمدينة خاصة وأن هذه الحديقة تقع في الطريق الرئيسي لميلة ومقابلة لمقر بلدية عاصمة الولاية.
والي ميلة يتفقد المرضى في العيد
زار والي ولاية ميلة بمناسبة عيد الفطر المبارك مصلحة طب الاطفال وقسم الولادة بمستشفى الإخوة مغلاوي بميلة، حيث طاف بأقسامهما وتلقى شروحات وافية عن سيرهما، كما شارك مقيمي هذا المستشفى فرحتهم بالعيد، حيث قدم هدايا رمزية للأطفال وذويهم وهي المبادرة التي دأب على تنظيمها كل سنة المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري الذي سخر لها كل الإمكانيات المادية لإنجاحها وقد عبر اغلب نزلاء المستشفى عن فرحتهم بهذه الالتفاتة الطيبة خاصة في مثل هذا اليوم وشكروا القائمين عليها. وفي سياق آخر؛ نظم والي الولاية استقبالا على شرف إطارات ومواطني ولاية ميلة لتقديم تهاني العيد والتغافر وفي هذا اللقاء تم منح صك مالي لأحد ضحايا الإرهاب كاعتراف بما قدمته هذه الشريحة للوطن.
نقود مهـترئـة
ودعا وزير التربية الوطنية بالمناسبة عمال القطاع إلى ''ضرورة التحلي بروح المسؤولية واليقظة''.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : عن واج
المصدر : www.el-massa.com