تم، أمس، بولاية تندوف تسليم مساعدات إنسانية بمبادرة من السلطات المحلية للولاية في إطار مبادرات التضامن مع الشعب الصحراوي، حيث سلم والي ولاية تندوف هذه المساعدات إلى وفد من حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ترأسته وزيرة التعليم والتربية السيدة مريم السالك حمادة.
وتتمثل هذه المساعدات الإنسانية المحملة في تسع 9 شاحنات وتجهيزات ولوازم مدرسية لمختلف الأطوار التعليمية، إضافة إلى حصص من المواد الغذائية المتنوعة.
وذكرت -بالمناسبة- وزيرة التعليم والتربية الصحراوية، السيدة مريم السالك حمادة، أن هذه المبادرة التضامنية ليست الأولى، التي تقوم بها سلطات ولاية تندوف ومن خلالها الحكومة الجزائرية، مشيرة إلى أن هذه المساعدات تأتي في أوانها لتزامنها مع الدخول المدرسي لتلاميذ الصحراء الغربية.
وقالت السيدة مريم السالك حمادة إن هذه الالتفاتة التضامنية الطيبة التي تندرج في إطار دعم الشعب الصحراوي للتخفيف من معاناته التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن تمثل محطة أخرى من التضامن و التآزر من قبل الشعب الجزائري تجاه شقيقه الشعب الصحراوي.
وقد تكفلت مختلف مصالح ولاية تندوف ضمن هذه العملية بتوفير 700 قفة تحتوي على كميات من المواد الغذائية الأساسية المتنوعة، إضافة إلى 1.012 محفظة للوازم المدرسية و500 بطانية وكميات معتبرة من المياه المعدنية والعصائر وكذا تجهيزات مدرسية تتكون من 100 طاولة و180 كرسيا و7 خزانات خشبية و10 خزانات أدراج و20 طاولة و20 كرسيا لفائدة تلاميذ الأقسام التحضيرية الصحراويين.
كما ساهم قطاع الثقافة -من جهته- بتوفير 10.000 عنوان لكتب ومجلات تم طبعها لفائدة كتاب صحراويين.
وكان نفس القطاع قد سلم قبل أسبوع أيضا 3.000 كتاب لفائدة الشعب الصحراوي طبع في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المساء
المصدر : www.el-massa.com