يعاني المعوقين بتندوف من مشكل ما يزال يبحث عن حل، يتعلق بصعوبة حصولهم على الأجهزة الإصطناعية. المصلحة المعنية بالمنح على مستوى مديرية النشاط الإجتماعي، تصرح بأن هناك اتفاقية مع الديوان الجهوي لتجهيز الأشخاص المعوقين بالأجهزة الإصطناعية، ويتم ضبط الملفات المعنية بالتكفل، ولكن العملية تطول وتطول كثيرا.. وهو مشكل جوهري يعاني منه أغلب المعوقين.انتقلنا إلى مصالح صندوق الضمان الإجتماعي الذي أشار ممثله، نوادجي حسين، إلى أن صندوق الضمان الإجتماعي يتدخل في بعض الحالات التي تخص المؤمنين وذوي الحقوق، أما بخصوص التجهيزات الإصطناعية - يضيف المصدر - فهناك اتفاقية مبرمة مع الديوان الجهوي لتجهيز الأشخاص المعوقين كطرف والصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية كطرف ثاني، وصرح ذات المصدر أنه لا توجد حالات في الإنتظار على مستوى الصندوق.. غير أن هناك بعض الملفات التي لا تستوفي الشروط المطلوبة، وفي هذه الحالة يتم إرجاعها إلى أصحابها لاستكمالها. ويتم التكفل بتوفير الأجهزة الأصطناعية، حسب المصدر ذاته، حسب نسبة الحق في الضمان الإجتماعي، بعد دراسة نوعية الأجهزة الإصطناعية المقدمة من طرف المؤمن. وأمام هذا الإشكال تبقى فئة عريضة من المجتمع تئن تحت وطأة الفقر والحاجة إلى غاية الحصول على تجهيزات تساعدها على تحقيق مآربها الإجتماعية كغيرها من أفراد المجتمع، تقف حيالها وضعيات اجتماعية قاهرة وتحلم باقتناء تجهيزات من المفروض أنها حق مضمون لهذه الفئة. علي سالم لفقير
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com