تندوف - Revue de Presse

المرأة التندوفية تقتحم السوق الأسبوعية



 اقتحمت المرأة التندوفية، في الآونة الأخيرة، مجال التجارة، حيث أصبحت تبيع وتشتري ضمن أروقة السوق الأسبوعية المحلية، التي هي عبارة عن زرايب وخيم تقبع تحتها المرأة بكل تحدي وإرادة خلال كل فصول السنة، متحملة حرارة الشمس وبرودة الشتاء.وعند تقرب “الفجر” من بعض تلك التاجرات، قالت السيدة (خديجتو)، 56 سنة، إنه ضرورة وحتمية فرضتها صعوبة الحياة، حيث فضلت بيع الروائح ومستلزمات زينة المرأة المحلية من حنة وكحل ودهائن بدل التسول أو مد اليد، وإن كانت تلك الظاهرة نادرة لدى المجتمع التندوفي.وأضافت أخرى، وهي شابة في مقتبل العمر، أنها تساعد والدتها في عملية البيع، لاسيما في إعادة صرف النقود، حيث أن والدتها لم تتعلم ولا تعرف كيف تتعامل مع الزبائن، وتخشى أن تأخذ أو يؤخذ منها شيء من النقود خطأ.أما “منتو”، فإن سبب تواجدها بالسوق، حسبها، يعود إلى الفقر والحاجة إلى جمع المال مقابل مواد مختلفة كالعطور والملابس النسوية المعروفة بـ: الملحفة والعباءات، وتلقى تجارتها إقبالا كبيرا من طرف النساء بمناسبة الأعياد. وقد بدأت السالكة، وهي امرأة حيوية وتفقه في أمور التجارة، البحث عن ملابس ومستلزمات العيد القادم، حرصا على الموضة المتناسقة مع اللباس التقليدي.مشاهد كثيرة بسوق تندوف توحي باقتحام المرأة مجال التجارة، وهذا تراه “امباركة” ضرورة تفرضها طبيعة الحياة، وتضيف.. كما كنا إلى جانب الرجل في زمن البادية، ما زلنا معه نصارع الزمن رغم صعوبة حرفة التجارة، وما نتلقاه أحيانا من عراقيل في التعامل مع الزبائن.
لا تخلط سيدي الكريم بين المراة التندوفية والمراة الصحراوية اللتي يعشنا في تيندوف الولاية ليست كلها من الصحراويات يوجد هناك قبائل المراة التندوفية لو كنت تعرفها لما قلت عنها هدا الكلام فنحن لا نمارس مهنة التجارة في الاسواق بطريقة عشوائية
نور - تيندوف - الجزائر

11/09/2012 - 39939

Commentaires

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)