
استغرب الخبير في مكافحة الإرهاب، علي زاوي، في تصريح ل”الفجر”، إعلان فرنسا عن إعادة انتشار قواتها العسكرية عند الحدود المالية مع الجزائر، بالموازاة مع رعاية الحكومة أطوار المصالحة بين حركات مسلحة وباماكو، المرتقب أن تجري بتمنراست، متوقعا إندلاع ثورات شعبية في دول غرب إفريقيا المشاركة في التدخل العسكري في مالي في غضون أشهر قليلة. وكشف أمس، علي زاوي، أن فرنسا هي من أقنعت باماكو، بأهمية رعاية الجزائر للمفاوضات مع الحركات المسلحة لتحقيق المصالحة الوطنية، موضحا أن اللقاء ”متناقض ولا يصب في مصلحة الجزائر، بعد الأقدام على نشر القوات الفرنسية عند الحدود المالية الجزائرية، بتعداد 4 آلاف جندي، ما سيدفع إلى اضطرابات على مستوى حدود مالي والجزائر”. وتابع المتحدث بأن ”ما وقع مؤخرا في تيمياوين مخطط له، وكان منتظرا بعد زيارة بلال أغ شريف إلى المغرب، وتلقيه 600 ألف أورو من محمد السادس، مقابل تنفيذ أجندة مغربية فرنسية لزعزعة استقرار المناطق الحدودية”. وحول ما يجري في ليبيا، ذكر زاوي بتحذيرات أشار إليها سابقا ب”سقوط دولة وليس سقوط نظام في ليبيا”، متسائلا: مع من تتعامل الجزائر الآن؟ متوقعا تدخلا عسكريا غربيا بقيادة واشنطن بعد الحصول على غطاء أممي، وواصل بأن ما يثير الاستغراب هو أن ”سقوط ليبيا يتم تحت أنظار الجامعة العربية”. ولم يستبعد الخبير الأمني أن تندلع توترات في دول غرب إفريقيا، شبيهة بما يسمى بثورات الربيع العربي، قد تمتد إلى بوركينافاسو والسينغال، وهي الدول التي شاركت بقوتها العسكرية في التدخل بشمال مالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمين لونيسي
المصدر : www.al-fadjr.com