تمنراست - A la une

مصرع شخص وجرح 21 آخرين جراء حادث مرور بتمنراست



مصرع شخص وجرح 21 آخرين جراء حادث مرور بتمنراست
خلف حادث المرور الأخير الذي وقع خلال 24 ساعة الأخيرة، حالة من الاستياء والحزن، لدى مواطني تمنراست والذي راح ضحيته شخص وجرح 21 آخرين، إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين على مستوى الطريق الوطني رقم 01، وهي على مشارف عاصمة الأهقار قادمة من ولاية غارداية، هذه الحادثة التي تأتي بعد أيام من الحادثة الأليمة التي خلفت 11 قتيلا و 29 جريحا إثر اصطدام عنيف لحافلة نقل المسافرين بشاحنة مقطورة، مما ولد هاجسا في نفوس المواطنين من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة، هذا ما لمسته "الشعب" من خلال ما رصدته من انطباعات للمواطنين وكذا الإحصائيات التي تحصلت عليها.تنقلنا إلى المحطة البرية للمسافرين بعاصمة الأهقار، حيث تقربنا من أحد المسافرين و الذي عبر لنا عن تذمره و استيائه من الحوادث التي أصبحت تشهدها الطرقات مؤخرا، حيث أكد انه لا يمكن أن يمر أسبوع دون أن يكون هناك حادث مرور لحافلة ما، مما ولد هاجسا و قلقا كبير في نفوس المسافرين والمجتمع، وفي نفس السياق أكد مسافر أخر أن المواطن أصبح يعيش قلقا كبير في الأيام الأخيرة جراء حوادث المرور التي أصبحت تشهدها الطرقات خاصة الطريق الوطني رقم 01، مما أوجب دق ناقوس الخطر، فالبرغم من أن الظاهرة تشهد تنامي كبير في الوطن، إلا أن انتشارها في منطقة مترامية الأطراف يشكل خطر كبير لابد من التصدي له بسن قوانين ردعية من شأنها أن تقلل من هذه الآفة التي تنخر العنصر الأبرز في المجتمع وهو العنصر البشري.العنصر البشري المتسبب الأول والخاسر الأكبرو في سؤالنا لبعض المسافرين عن السبب الرئيسي لهذه الظاهرة التي أصبحت تهدد المجتمع، اجمعوا أن العنصر البشري يعد السبب الأول المتسبب في هذه المشكلة،وهذا لعدة عوامل منها عدم احترام القوانين وذلك بعدم التقيد بالسرعة، وكذا طول المسافة بين عاصمة الاهقار وأقرب ولاية مجاورة و التي تصل 1100 كلم، مما يحتم تواجد أكثر من سائق واحد في الحافلة لتفادي الإرهاق، إلا أن أصحاب وكالات السفر غالبا ما يعتمدون على سائق واحد من أجل تقليل المصاريف مما يؤدي إلى إرهاقه وبالتالي حدوت كوارث إنسانية.وفي إتصال ل "الشعب" مع مدير مدرسة تعليم السياقة (الأطاكور) دحمان هاشمي أكد أنه في مثل هذه الحالات التي تكون فيها المسافات طويلة لابد من تشديد الرقابة على أصحاب وكالات السفر وفرض نظام مناوبة بين السائقين من أجل ضمان راحة السائق وبالتالي التقليل من الحوادث، وأضاف (دحمان هاشمي) أن يقترح برفع السن القانوني بجعله من (35 سنة فما فوق) لمنح رخصة النقل العمومي، وهذا لضمان اكتساب السائق للخبرة اللازمة في مجال نقل المسافرين.26 قتيلا و175 جريح خلال 04 أشهرتشير الإحصائيات التي سجلتها مصالح الحماية المدنية، حسب ما صرح به مديرها (بن قدور عزالدين) ل«الشعب"، خلال الأربعة الأشهر الأولى من السنة الجارية، إلى وفاة 26 شخصا جراء حوادث المرور و175 جريح، حيث قامت مصالح الحماية المدنية ب 174 تدخل في 87 حادثا مرورا .في حين سجلت مصالح الدرك الوطني خلال شهري مارس وأفريل حسب المقدم (لزرق مروان) قائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني 11 حادثا مرورا مميتا راح ضحيته 27 قتيلا و 104 جريح، حيث أكد في هذا الصدد أن العنصر البشري يعد المتسبب الرئيسي في حوادث المرور.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)