
شددت الجزائر أمام ضباط أجانب لحلف شمال الأطلسي على أن كلا من ليبيا والتشاد والمغرب لم تتقدم بطلب رسمي للانضمام إلى القيادة العسكرية المشتركة لدول الساحل ومقرها تمنراست. وألمح مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية بخصوص عدم صلتها جغرافيا بالساحل الإفريقي: كيف تريدون إضافة بلدان ليست لها علاقة جغرافية بالساحل . شرح مسؤول قسم الشؤون الأمنية لدى وزارة الخارجية الجزائرية، داني بن شاعة، لجنرالات وضباط أجانب لدى حلف شمال الأطلسي، حضروا أمس إلى مقر مجلس الأمة في ندوة حول النظام المؤسساتي في الجزائر ، رؤية الجزائر إزاء إمكانية توسع القيادة العسكرية في تمنراست، إلى دول هي ليبيا والتشاد والمغرب، وقال لضابط إيطالي سأله عن رفض إشراك الدول الثلاث، فأجاب: قيادة تمنراست مشروع لم ينطلق من هناك، وهو تشكل بداية من ست دول من الساحل الإفريقي، وهذه المجموعة لم تتلق طلبات انضمام بلدان أخرى وهي (قيادة تمنراست) لم تناقش بتاتا فكرة التوسع ، مضيفا: هذه المجموعة مشكلة من البلدان المتاخمة للساحل الصحراوي.. كيف تريدون إضافة بلدان ليست لها علاقات جغرافية بالمنطقة .ورشح بن شاعة حلف شمال الأطلسي ليقدم مساعدات تقنية وفنية للعسكريين العاملين ضمن (قيادة تمنراست)، وقال: بما أن دول الساحل تحمّلت مسؤوليتها وهذا أمر مهم، يمكن اليوم أن نقبل تعاونا متعدد الأطراف بما في ذلك الناتو، لأن دول الساحل بحاجة إلى تجهيزات لوجيستية وتقنية . وأكد، من جهة أخرى، عدم وجود صلات بين إرهابيي القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في الساحل الإفريقي و القاعدة ، كما نفى وجود رابط بينهم ومسلحين إسلاميين في الصومال (حركة المجاهدين)، وشدد على وجود رابط بين إرهابيي الساحل وشبكات إجرام اختارت صحراء مالي بالأساس لممارسة خطف الغربيين ومنع الحكومات من بسط يدها مع استعمال أموال الفديات في تمويل الإرهاب .وقيّم داني بن شاعة مشاركة الجزائر في الحوار المتوسطي مع حلف شمال الأطلسي ضمن الخيار الاستراتيجي ، فيما دافع عن البرنامج السلمي النووي الإيراني إن كان مخصصا للاستخدام السلمي التكنولوجي ، وغير ذلك الجزائر ضد أي نشر للأسلحة النووية لكن دون كيل بمكيالين .وتحدث عن النووي الإسرائيلي الذي لا أحد يتحدث عنه وربما هذا الأمر يفشل الحوار مع إيران ويغذي أفكارها برفض المقترحات الدولية التي تتعامل بكيلين مع النووي العالمي .وسأل نقيب من البحرية الفرنسية المسؤول الجزائري عن علاقات الجزائر بالاتحاد الأوروبي، فتحدث مباشرة عن الصعوبات في تنفيذ اتفاق الشراكة بين الطرفين ، ثم ختم ننتظر من الاتحاد الأوروبي تجسيد وعوده بخصوص الاستثمار في الجزائر .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: عاطف قدادرة
المصدر : www.elkhabar.com