كشف المدير العام لمؤسسة التسيير السياحي لتمنراست، حمو أويحيى، في هذا الحوار المقتضب، أن فرنسا هي أول من ضرب السياحة الصحرواية، وأكد أنها هي من أوقفت توافد الأجانب خاصة من الجنسيات الأوروبية، حينما قامت بتحذير رعيها من السفر نحو الجزائر، مؤكدا أن الموقف الفرنسي يبقى مرجعا لباقي الدول الأوربية.
بداية كيف هو وضع السياحة في جنوبنا الكبير، في الوقت الحالي؟
حقيقة السياحة في الجنوب عرفت بعض الحركية في احتفالات رأس السنة الميلادية، لكن أغلب الوافدين إلى الجنوب الجزائري أو السواد الأعظم منهم، كان من الشباب الجزائري القادم من الشمال، والذي كان راغبا في تغيير الجو وتمضية نهاية السنة الميلادية في الجنوب، عدا ذلك فالسياحة الصحراوية تلقت ضربة قاسية، خاصة بعد هجر السياح الأجانب لمختلف المناطق السياحية، في مقدمتها ولاية تمنراست، التي كانت أكثر الولايات جاذبية، لكنها تضررت كثيرا من هجر الأجانب لها.
هل للاعتداء الإرهابي الذي طال المنشأة الغازية لتڤنتورين تأثير سلبي على صورة الجزائر السياحية؟
تأثر على صورة الجزائر السياحية بصفة كاملة، فما وقع في تڤنتورين تم تضخيمه من قبل وسائل الإعلام، التي لم تتمكن من التفريق بين موقع نفطي وموقع سياحي، وهذا ما أثار مخاوف السياح الأجانب أو بالأحرى تخويفهم من السفر نحو الجزائر، بعد أن أخذ الاعتداء مفهوما راسخا مفاده أن الإرهابيين استهدفوا الجنوب الجزائري.
لكن من يقف وراء ترويع السياح الأجانب؟
فرنسا هي أول بلد يتوافد رعايه على الجزائر، وإذا قامت فرنسا بمنع أو تحذير رعيها من السفر نحو الجزائر -باعتبار أن الوضع خطر- فهذا سيؤثر على توافد السياح الأجانب من كامل الدول الأوروبية بشكل عام، لأنها تأخذ مصادرها الأمنية من فرنسا، وهذا يؤثر أساسا على توافد السياح نحو الجنوب الجزائري، وخاصة تمنراست التي انعدم بها السياح الأجانب.
ما هي الحلول التي تقترحونها للنهوض بالقطاع وإعادة بعثه من جديد؟
أولا وقبل كل شيء، إعادة الأمن إلى المناطق السياحية بالجنوب الجزائري، وهذا هو دور السلطات لدفع عجلة السياحة الصحراوية، أما الأمر الثاني والمهم كذلك، فهو ضرورة إعادة النظر في تسعيرة النقل المطبقة من قبل الخطوط الجوية الجزائرية من الشمال إلى الجنوب، التي تبقى حاليا الخيار الوحيد لإنعاش هذا القطاع، فمن المستحيل أن تعرف السياحة الداخلية تطورا ونموا إذ لم يتم تخفيض أسعار تذكرة الطائرة نحو تمنراست ووجهات أخرى، فسعر التذكرة لا يقل عن 30 ألف دج وهي أسعار تغلق الباب.
حاوره: الهادي بن حملة
![if gt IE 6]
![endif]
Tweet
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 2
إقرأ أيضا:
* كاتب الدولة لدى الوزير الأول المكلف بالسياحة: الجنوب الجزائري مؤمن ضد أي اعتداء
* هل فشلت المشاركة الجزائرية في صالوني مدريد وباريس في استقطاب السياح؟
* العقيد “كرود عبد الحميد" مسؤول خلية الإعلام على مستوى قيادة الدرك الوطني: تعزيزات أمنية بالمناطق السياحية الجنوبية تحسبا لتوافد السياح
* بشير جريبي رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية ل “الجزائر نيوز": الكيدورسي لم يخفض يوما درجة الخطورة بالجنوب رغم الهدوء الذي عرفه
* تأجيلات وتغييرات في أجندة النشاطات الثقافية والرحلات السياحية.. 500 مرشد سياحي في حالة بطالة مقنعة بتمنراست
* فريد إغيل أحريز، محافظ مهرجان فنون الأهڤار: تأجيل الفعالية لأسباب لوجستية وليس أمنية
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
إظهار/إخفاء صندوق مربع التعليقات
أضف تعليق
الإسم
البريد الإلكتروني
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : التعليق تصغير تكبير
المصدر : www.djazairnews.info