تمنراست - A la une

أعيان تمنراست يدرسون الرد على انتهاكات "مانيلا" ضد الجزائريين الجيش المالي يغتال أبرز شيوخ القبائل العربية في تمبكتو



أعيان تمنراست يدرسون الرد على انتهاكات
الأعيان: المختطفون لدى "مانيلا" تجار وليسو إرهابيين

فت مصادر مقربة من مشايخ وأعيان القبائل العربية في تمنراست عن لقاء مرتقب بين الأخيرة لدراسة التطورات الأخيرة في شمال مالي، والانتهاكات المسجلة ضد الجزائريين، خاصة أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز مجموعة من التجار الجزائريين في شمال مالي بتهمة الإرهاب.
كشنقلت مصادر مقربة من أعيان تمنراست أن هذه الأخيرة مستاءة جدا من التجاوزات المسجلة في حق التجار الجزائريين بشمال مالي على يد عناصر من الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، بحجة أنهم من الإرهابيين أو يدعمون المتشددين، وسط تخوفات كبيرة من تسليم هؤلاء الجزائريين إلى الجيش الفرنسي.
وأضافت ذات المصادر أنه من المرتقب أن يعقد مشايخ وأعيان القبائل العربية في تمنراست اجتماعا لمناقشة التطورات الأخيرة في شمال مالي، خصوصا المواقف الأخيرة ل”مانيلا” ضد العرب وبالأخص الجزائريين، الذين تعرضت محلاتهم للتخريب والسطو.
وكشف أحد الأعيان في ولاية أدرار في حديثه ل”الفجر”، أن المعاناة كبيرة جدا هناك، خاصة في ظل صعوبة الاتصالات بما فيها الهاتفية، وأنهم على الدوام يرفضون الحرب في مالي لأنها أثرت عليهم كثيرا، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يتنقل وفد عن المشايخ من تمنراست وبرج باجي مختار إلى شمال مالي، والتحدث إلى قادة ”مانيلا” حول تطورات الوضع لتوضيح الرؤية، والتأكيد على أن التجار الجزائريين ليسو إرهابيين وأن ” اللحية” ليست دليلا على التشدد.
وأكدت مصادر أخرى أن الأشخاص الذين تحتجزهم ”مانيلا” هم من التجار وليسو من الإرهابيين.
من جهة أخرى، قالت مصادرنا إن عناصر من الجيش المالي قضت، صباح أمس الأول، على أحد أبرز شيوخ قبائل البرابش العربية، الشيخ محمد لمين ولد حمودي بمقر سكناه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)