غريب أمر التعتيم الذي يسلط على العالم الفقيه والرياضي الكبير، السعيد العقباني، أحد أعلام تلمسان الكبار، خصوصا وأن عاصمة الزيانيين تعيش حدثا يفترض أن تحيي بمناسبته مآثر جميع أعلامها وهو تظاهرة ''تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية''. ولم يتوقف الأمر عند التعتيم، حيث أن اسم هذا العالم الذي كانت تحمله مدرسة ابتدائية تم حذفه وتحولت إلى اسم ''متوسطة دار الحديث''، وهو ما اعتبره العديد من أهل تلمسان إجحافا في حق العقباني الذي يحمل اسمه قصر من قصور الثقافة في مدينة أشبيلية بإسبانيا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.elkhabar.com