تلمسان - A la une

وفاق سطيف منهار في تلمسان وسيفقد الريادة



وفاق سطيف منهار في تلمسان وسيفقد الريادة
قبل التنقل، مساء أمس، إلى عاصمة الزيانيين لمواجهة الفريق المحلي وداد تلمسان، كان الفريق السطايفي قد أجرى 3 حصص تدريبية بعد باتنة واستعاد بعض اللاعبين المصابين والمعاقبين على غرار عزالي وديس، في انتظار موافقة الطبيب على مشاركة كل من عودية وبلقايد أمام تلمسان.
وهي الوضعية التي تؤرق الطاقم الفني أمام تلمسان، والتحضير للنهائي يوم الثلاثاء المقبل، ومن خلال النتائج الأخيرة للفريق في الجولات الأربع، تبين أن الوفاق منهار بدنيا، ومعنويا، لأن التشكيلة السطايفية ومنذ الإضراب الذي شنته بسبب الأموال تراجعت بنسبة كبيرة من حيث الأداء، ولم يتمكن المدرب السويسري من إيجاد الروشيتة اللازمة لاستعادة ديناميكية النتائج الإيجابية للفريق، وهو ما يتخوف منه الأنصار ظهيرة اليوم بتلمسان، حيث تتواجد التشكيلة بدون روح وقد تنهار بتلمسان قبل اللقاء الهام يوم الثلاثاء المقبل، وقد حاول الرئيسان حمار العائد يوم أمس الأول من إسبانيا، وسرار الذي أوقف حملته الانتخابية إلى ما بعد التشريعيات، التقرب أكثر من اللاعبين والرفع من معنوياتهم، والتنقل معهم إلى تلمسان لمتابعة اللقاء عن كثب، لأن الأمور أصبحت مخيفة جدا من ''التخلاط'' الذي قال عنه حمار أن المباريات الأخيرة من البطولة الوطنية فيها ما يقال ''وحتى الأنصار بسطيف يرون أن فريقهم سيخرج من المنافستين مرغما، وأمور اللقب والكأس محسوم فيها وهي الإشاعة التي غذت الشارع السطايفي، وأصبحت حديث العام والخاص، غير أن الشيء الذي يتحاشاه الجميع، هو الوفاق ورغم احتلاله للمرتبة الأولى منذ مرحلة الذهاب، والنتائج الكبيرة التي سجلها، إلا أنه يبقى فريقا متواضعا، لأنه وبإشراف المدرب السويسري مازال يعمل بطريقة الفرق الهاوية، ويتدرب مرة واحدة في اليوم، إضافة إلى نقص خبرة معظم اللاعبين حديثي العهد بالقسم الوطني الأول، ناهيك عن الكولسة التي أصبحت مقننة لتعيين البطل، والمتوج بالكأس، وهذه الأمور كلها مجتمعة، تجعل الوفاق وأنصاره يكتفون بالمرتبة الثانية أو الثالثة دون ضجة، غير أن إرادة اللاعبين الذين يؤيدون رفع التحدي في مباراة تلمسان، وفي لقاء الكأس، كما قال حشود، تبقى الحل الوحيد في قلب كل الموازين، وإبطال كل الإشاعات التي تروج في الشارع الرياضي السطايفي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)