حتى وإن كان البعض يتوقع ان ينهزم وداد تلمسان امام اولمبي الشلف في مباراة الجولة الماضية طالما ان المواجهة كانت مبرمجة بملعب بومزراق فإن لا احد كان يتوقع ان تكون بنتيجة ثلاثة اهداف دون مقابل لعدة اعتبارات اولها المستوى الذي ظهر به الفريق هذا الموسم والذي لم يسبق له ان انهزم بهذه النتيجة منذ انطلاقة الموسم الجاري اضافة إلى حالة التعب التي كان يعاني منها لاعبو فريق الجوارح بحكم محاربتهم على جبهتين البطولة الوطنية من جهة والمنافسة القارية من جهة اخرى بدليل انه كان عائدا من مواجهة صعبة جمعته بفريق الهلال السوداني ثم خاض يوم الاربعاء فقط لقاء اخر بالخروب جمعه بالجمعية المحلية ليلعب يوم السبت مباراته المذكورة امام الوداد الذي يبقى لاعبوه يدفعون فاتورة المشاكل التي عاشوها الاسبوع الماضي بعدما قاطعوا التدريبات ليوم واحد احتجاجا على عدم تلقيهم لمستحقاتهم ورغم عودتهم يومين قبل هذه المواجهة إلا انه وحسب ما جرى على ارضية الميدان فإن عودتهم هذه كانت بالأجساد فقط بينما معنوياتهم ليست على ما يرام لكن ما يعاب عليهم هو اقدامهم على خطوة المقاطعة كاحتجاج على عدم تلقي اجرتهم خلال المدة الزمنية التي تم تحديدها من طرف الادارة من قبل رغم ان هذه الاخيرة كانت قد شرحت لهم بان امر تجميد الاعانة التي وعدتهم بها بلدية تلمسان حالت دون تمكنها من الوفاء بعهدها وهو ما كان يتطلب منهم تفهم هذه المرحلة الحرجة والبقاء متكاتفين مع ادارتهم لكنهم داسوا على ذلك وهاهم يضيعون فرصة قد لا تتكرر في المواسم المقبلة وهي احتلال مرتبة مؤهلة لإحدى المنافسات القارية خاصة في ظل النتائج التي سجلتها معظم الفرق التي تتنافس على المراتب الاربعة الاولى مثلما هو الشأن مع شبيبة بجاية المنهزمة بميدانها واكتفاء شباب بلوزداد باقتسام نقطتي التعادل مع الجار مولودية العاصمة ومما يبين ان حلم احتلال هذه المرتبة قد تبخر تدحرج الوداد عقب نتائج الجولة السابعة والعشرين إلى الصف السادس برصيد واحد وأربعين نقطة بعيدين عن صاحب الصف الخامس شباب بلوزداد بنقطتين وصاحبي الصف الثالث اولمبي الشلف وشبيبة بجاية بثلاث نقاط ناهيك على ان جدول المباريات التي تنتظره وتنتظر هذه الفرق في الثلاث جولات المتبقية لا يبدو في صالحه فهو اذا كان سيستقبل هذا الثلاثاء مولودية العاصمة بملعب العقيد لطفي فان شباب بلوزداد سيستفيد هو الاخر من افضلية الاستقبال بميدانه للسنافر ولو ان كلا من اولمبي الشلف وشبيبة بجاية سيكونان في مهمتين انتحاريتين الاول حين يواجه الحمراوة بملعب زبانة والثاني يلعب ضد اتحاد العاصمة اما في الجولة ماقبل الاخيرة فسيلعب الوداد بباتنة امام الكاب بينما يلعب بلوزداد مع الجار اتحاد الحراش وتستقبل بجاية الجار شبيبة القبائل في حين يستقبل الشلفاوة اتحاد العاصمة اما في الجولة الاخيرة فسيستضيف الزيانيون اتحاد الحراش بينما تلعب بجاية ضد مولودية سعيدة في ملعب محايد ويستقبل بلوزداد جمعية الخروب بينما يلعب الشلفاوة بتيزي وزو لتبقى هذه المعطيات مجرد احتمالات معرضة لكل المفاجات في ظل ما اصبح يميز اللقاءات الاخيرة من عمر البطولة والتي اصبحت الفرق تسجل فيها نتائج لم تكن على البال ولا في الحسبان وبالتالي كل شيء ممكن في بطولة هذا الموسم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوترفاس
المصدر : www.eldjoumhouria.dz