واصل مواطنو بلدية سيدي الجيلالي بتلمسان والمناطق المجاورة إغلاق الطريق الرابط بين البلدية وبلدية البويهي، لليوم الثاني على التوالي، حيث أقدموا على غلق مقر البلدية والقطاع الصحي، ومنعوا المؤسسات التعليمية من مزاولة عملها. وألح المحتجون هذه المرة على حضور وزير الداخلية.
وقد بقي المحتجون مرابطين طوال ليلة الخميس، وقدموا لائحة من المطالب، منها إنجاز مستشفى كبير بالبلدية، توفير المرافق منها ملحقات سونلغاز، الضرائب، البنوك والعقار، وديوان الترقية والتسيير العقاري وغيرها من الإدارات، إلى جانب تزويد قرى ماقورة، سيدي المخفي وتنقيال بالغاز الطبيعي، مادام أن الأنبوب الرئيسي لا يمر بعيدا عن هذه التجمعات السكانية.
للإشارة فإن الوالي أرسل وفدا يقوده الكاتب العام للولاية مصحوبا بعدد من المديرين التنفيذيين. لكن السكان رفضوا الحوار معهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تلمسان: ع. ب. ش
المصدر : www.elkhabar.com