كشفت حادثة إضرام شاب النار في صديقه وفراره هاربا، خيوط نشاط سري لما يربو عن 200 مواطن يسكنون في حي الحمري بمدينة مغنية مؤخرا، وفتحت بشأنها المصالح الأمنية بالمنطقة تحقيقات.
وحسب المعلومات المستقاة من عين المكان، فإن الشابين كانا يجلسان في أحد الأماكن بالحي، نشب بينهما خلاف، فقام أحدهما بشراء دلو من مادة البنزين من أحد السكان الذي حول مسكنه لمستودع لتخزين وبيع الوقود ثم عاد ليسكبه على صديقه وأشعل النار فيه، قبل أن يفر هاربا تاركا إياه يحترق.
وجاءت هذه الحادثة لتكشف مخاطر بيع مادتي البنزين والمازوت بطريقة غير قانونية في مناطق غرب البلاد، ولاسيما الحدودية منها. وتفيد مصادر محلية بأنه يوجد في منطقة مغنية لوحدها، أكثر من 200 دار تبيع المازوت والبنزين في السوق السوداء وبأسعار مرتفعة، في الوقت الذي تعرف محطات التوزيع التابعة لشركة نفطال أو تلك التي يملكها خواص أزمة خانقة.
ولم يعد يقتصر بيع وقود البنزين على أحياء مدينة مغنية فحسب، بل انتشرت الظاهرة في المناطق الحدودية الأخرى، كما هو الحال في بني بوسعيد وندرومة وباب العسة ومرسى بن مهيدي وبوكانون والغزوات.
وتعرف هذه المناطق نشاطا واسعا لسماسرة وقود المازوت والبنزين، الذين يقومون بتخزين كميات معتبرة منه داخل منازلهم، مستعملين صهاريج وبراميل بلاستيكية تمهيدا لبيعها محليا أو لتهريبها نحو المغرب، وهي الصهاريج التي تمثل قنابل موقوتة، كثيرا ما تسببت في حوادث حرق مميتة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تلمسان: ع. ب. ش
المصدر : www.elkhabar.com