بعد فضيحة المقاول الذي نهب من أموال الدولة 24 مليارا، وفر إلى إسبانيا عبر المغرب، لم يظهر أثر لمدير شركة عمومية مختصة في أشغال الري، توارى عن الأنظار منذ شهر جويلية الماضي، تاريخ عطلته السنوية. ويجري الحديث، هذه الأيام، في الولاية، أنه حذا حذو المقاول الهارب، وبالتالي أصبح الهروب من تلمسان موضة المقاولين والمسؤولين، بعدما كانت ملاذ المهمشين والمغامرين بـ الحرفة .
نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.elkhabar.com