
أدانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مكتب ولاية تلمسان في بيان تحصلت "الخبر" على نسخة منه ما أسمته بالفعل المرعب والإجرامي الذي تعرض له مهاجرون أفارقة يتخذون من مسكن في طور الإنجاز بحي الدالية في تلمسان ملجأ لهم، حيث عادوا مساءا ليجدوا أمتعتهم من فراش وغطاء ولباس مجرّد رماد بعد أن أتت النيران على أغراض حوالي عشرة مهاجرين أفارقة، الذين عادة يتركون هؤلاء متاعهم في أماكن التخييم الفوضوي حين يغادرون صباحا لطلب الرزق، سواءا في العمل دون رخصة أو في التسول.وقال بيان الرابطة أن المهاجرين تملّكهم رعب كبير وهم يسترجعون ما حدث بمخيم اللاجئين في مدينة ورقلة جنوب الجزائر بعد حريق مميت تعرض له مخيّمهم، وأدان البيان ما اعتبره فعلا إجراميا وطالب بضرورة التحقيق لتحديد الجهة التي تقف وراء ترعيب ضيوف ولاجئين أفارقه فارين من ظروف مأساوية في بلدانهم الأصلية، داعيا المجتمع إلى استنكار كل فعل يمس الحق في الحياة للآخرين، كما جددت الرابطة دعوتها إلى السلطات العمومية من أجل منح صفة اللاجئين لهؤلاء المهاجرين مع تمكينهم من الحق في طلب العمل والعلاج بالمستشفيات العمومية والحق في تأجير السكنات بدل المخيمات الفوضوية التي أصبحت سببا في الكثير من الحوادث، وفي الجهة المقابلة دعا بين الرابطة المهاجرين الأفارقة الموجودين في الجزائر إلى ضرورة الاندماج والتناغم مع المنظومة الاجتماعية والتشريعية للبلاد وتفادي كل ماله صلة بالإجرام والجنوح واحتراف التسول في الشوارع، بهدف إقناع المجتمع والدولة أن ظاهرة الهجرة نحو الجزائر قيمة مضافة وليست ظاهرة سلبية مع الطلب المتزايد في السوق الجزائرية على العمالة اليدوية في قطاعي الفلاحة والبناء خاصّة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن بلهواري
المصدر : www.elkhabar.com