أبرز العديد من المحاضرين روحانية أبي مدين، التي ميزت الصوفية الجزائرية والمغاربية والبعد العالمي لطريقته خلال اليوم الثاني من الملتقى الدولي حول “طرق الإيمان.. أبو مدين مشكاة على الدرب”.
أشار الأستاذ دونيس غريل من جامعة أكس أون بروفونس بفرنسا إلى أن العديد من أتباع أبي مدين المنحدرين من مختلف بلدان المغرب العربي قاموا بالتعريف بما تعلموه من شيخهم وذلك أثناء رحلاتهم إلى المشرق العربي.
كما تناولت الأستاذة نيلي عمري من جامعة منوبة بتونس الرحلات الإفريقية لنشر طريقة أبى مدين وأهم مناطق إشعاعها، في حين سلط الأستاذ محمد كحلاوي من جامعة قرطاج الضوء على تأثير وأثر هذه الشخصية وتجربته الروحانية العميقة على مسيرة الصوفية فى منطقة إفريقيا.
من جهته، تحدث الأستاذ محمد حمزاوي وهو أستاذ فلسطيني من جامعة القدس عن دور المغاربيين في الحرب ضد الصليبيين حيث تطرق إلى مساهمة المسلمين القادمين من منطقة المغرب العربي في تحرير مدينة القدس في فترة صلاح الدين الأيوبي.
وذكر المحاضر بأن أحد أحياء القدس يحمل اسم المغاربة قبل أن يهدم في 1967 من طرف الاحتلال الصهيوني إلى جانب كل معالمه التاريخية منها الزاوية التي كانت تحمل اسم أبي مدين الغوث.
للإشارة، شهد اليوم الثاني من هذا الملتقى الذي يندرج في إطار تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011” إلقاء محاضرات أخرى حول أسس الطريقة الصوفية لأبي مدين ومصادر فكره الصوفي وكذا حضوره في التراث الموسيقي الأندلسي المغاربي.
ق.ث/وأج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com