تم الخميس بالمستشفى الجامعي لتلمسان فتح مدرسة للتكفل بالأطفال المصابين بالتهاب الجلد التأتبي, حسبما علم لدى هذه المؤسسة الاستشفائية.وأبرز رئيس مصلحة الأمراض الجلدية بومدين دحماني لوأج أنه تم فتح هذه المرفق بعد تخصيص جناح من المصلحة المذكورة وتدعيمه بالمعدات الخاصة بالأطفال من ألعاب و ملصقات و تجهيزات أخرى للتكفل السيكولوجي بالأطفال المصابين بهذا المرض المزمن وأوليائهم وتلقينهم التربية العلاجية المتمثلة في طرق استعمال مراهم الجلد و تناول الجرعات المناسبة من الدواء للتخفيف من حدة الآلام ومضاعفات هذا المرض. ويشرف على تسيير هذه المدرسة فريق مكون من 3 أطباء مختصين في أمراض الجلد و ممرضة و أخصائية نفسانية من مصلحة الأمراض الجلدية لمستشفى تلمسان بالتنسيق مع مؤسسة التهاب الجلد التأتبي الواقع مقرها بمدينة تولوز الفرنسية التي تكفلت بتجهيز هذا المرفق فضلا عن تقديمها مساعدات للأطفال المرضى بتوفير لهم المراهم الجلدية التي يصل سعر الواحدة منها إلى ألفي دج و التي يعجز الكثير من الأولياء عن اقتناءها وفق ذات المصدر.
و ذكر ذات المختص أنه تم فتح هذه المدرسة التي تعد الرابعة على المستوى الوطني بعد تلك المتواجدة بالجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران نظرا لتزايد عدد الأطفال المصابين بالتهاب الجلد التأتبي المزمن الذين يتوافدون على مصلحة الأمراض الجلدية بالمستشفى الجامعي لتلمسان مشيرا انه يتم استقبال ما بين 30 إلى 40 حالة جديدة من الأطفال المصابين شهريا بهذه المصلحة.
و يرتقب تسطير برنامج للتكفل بهؤلاء الأطفال داخل هذه المدرسة بتشكيل أفواج تضم 10 أطفال و تنظيم دورات تكوينية لصالحهم و لصالح أوليائهم لغرس لديهم تربية علاجية و متابعتهم نفسانيا من أجل التخفيف من معاناتهم و تشجيعهم على مواجهة نظرة الأشخاص الآخرين لهم سواء في الوسط المدرسي أو في الشارع استنادا للسيد دحماني الذي أشار انه سيتم مستقبلا التنسيق مع أطباء الأطفال والجلد الخواص لتوجيه مرضاهم من فئة الأطفال المصابين بهذا المرض نحو هذه المدرسة للتكفل بهم. و يصيب مرض التهاب الجلد التاتبي المزمن الأطفال بدء من الشهر الثالث بعد الولادة و يتطور بعدها عن طريق أعراض تظهر عليه كعدم القدرة على النوم و الحكة الشديدة و العصبية و ظهور بقع حمراء على الجلد ثم تتطور الأعراض عند الكبر بتحول البقع الحمراء و امتلائها بسائل و جفافه بعدها و تحوله إلى قشور تصيب الوجنتين و أماكن الثني كالإبطين و الركبتين و الذراعين كما أشير إليه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وأج
المصدر : www.eldjoumhouria.dz