تلمسان - A la une

جمعية "إباكت" بتلمسان تطالب بفتح مؤسسات مختصة لتأمينهم



ناشدت جمعية حماية وتعزيز وتحسين بيئة المستهلك “أباكت” بتلمسان السلطات العليا بضرورة افتتاح مؤسسات متخصصة في التأمين المدرسي لضمان حماية طريق المتمدرس من المنزل نحو المدرسة، خاصة في ظلّ الأخطار الكبيرة التي تعترض طريقهم خاصة بالمناطق النائية أين يتنقل التلاميذ لمسافات طويلة في وسائل نقل مهترئة وفي طرق مكتظة وهو ما سبّب في الكثير من المرات حوادث مميتة، مثلما حدث بقريتي ماقورة بالبويهي، وسيدي بن ضياف ببني وارسوس خلال السنتين الماضيتين والتي تسببت في وفاة تلميذ واصابة ما يفوق ال50 بجروح متأثرين نفسيا ما جعل الكثير منهم يقاطع الدراسة.أكدت الجمعية أن هذه التأمينات من شأنها تخفيف الضغوطات النفسية والاجتماعية على أولياء التلاميذ و عبء المرافقة التي تلاحقهم في الميدان منذ الدخول المدرسي الأمر الذي يؤثر على مزاولة مهامهم ووظائفهم خصوصا ويقلص من مردودهم المهمني وانضابطهم خاصة في الصباح والمساء.
ورأت الجمعية كما جاء على لسان رئيسها الدكتور كمال شيخي أن صيغة التأمين المدرسي هي السبيل الأنجع والضروري لتنظيم التمدرس بعيدا عن المشاكل واللاأمن الذي صار دخيلا على التعليم الابتدائي، حيث ينبغي على المسؤولين المعنيين بقطاع التربية النظر في أبعاد التأمين لأن عامة أولياء التلاميذ يأملون في تجسيده ويحتاجون لتحديد مضمونه والعمل به وفق تسهيلات تناسب مختلف الطبقات الاجتماعية دون تمييز أو طبقية.
من جهة اخرى دعت جمعية “أباكت” من خلال البيان الذي أصدرته بمناسبة الدخول الاجتماعي إلى وجوب توفر تكلفة التأمين المدرسي والتي تكون متاحة لأغلبية الأسر ليتمكن الأولياء من استغلال أهدافه من خلال إلزامية الاشتراك فيه لتغطية كافة الأنشطة المنظمة خارج المدرسة كالرحلات الاستجمامية والاستكشافية وزيارة المتاحف ودور الثقافة والترفيه وأيضا اثناء تناول وجبة الاطعام المدرسي بالمطعم. هذا ومن شأن التأمين إنشاء تعويضات للتلاميذ الناجمة بالمدرسة على غرار كسر النظارات والإصابة الجسدية التي في معظم الأحيان تحدث للمتمدرس خلال أداء أنشطة مدرسية الزامية أو إختيارية، سيما وأن المؤسسات التربوية تقوم في كثير من الأحيان بإصدر عقود المسؤولية العامة للرحلات المدرسية التي تحتاج في الحقيقة لعقود تؤمن المسار المدرسي من عدة جوانب وفي مقدمتها تقليص التكاليف الإجمالية للفرد وتمكنه من المشاركة في نشاط مضمون الحماية وتجعل الاولياء في راحة نفسية كبيرة وتجعل التلميذ يحسن انه في حالة أمان، كما تقلص المسؤولية على المعلم وإطارات المدرسة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)