
أوقفت مصالح مكافحة الشغب، 10 من شباب دائرة سيدي الجيلالي كانوا رفقة العديد من المحتجين على عدم تلبية مطالبهم المرفوعة منذ مارس 2011 للسلطات بشأن إلغاء شروط عقود الملكية من ملفات أونساج الخاصة بتربية الماشية لفائدة المناطق الرعوية.المحتجون الذين تم توقيفهم ومثولهم في ساعة متأخرة يوم أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سبدو هم من أبرز منشطي حملة بوتفليقة في تلمسان، حيث قادوا وقفة احتجاجية ضد تحرشات أنصار المترشح بن فليس بالمشور في مدينة تلمسان، كما أشرفا على تنظيم تجمع سعيداني بمنطقة سيدي يحيى الذي نشطه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في تلمسان، كما يعتبر بعضهم من أقارب صديق بوتفليقة الراحل المجاهد صالح النهاري، وقال عدد من الشباب المحتج الذين التقت بهم "البلاد" قبل توقيفهم إنهم يرفضون العنف جملة وتفصيلا وأن مطالبهم سلمية، لكن السلطات المحلية ممثلة في رئيس الدائرة والسلطات الولائية تستخف بانشغالاتهم التي طرحوها منذ مارس 2011 دون جدوى وفي صباح أمس وبعد توقيفهم أشار أحد أقاربهم في اتصال ب«البلاد" إلى أن "التعامل مع المطالب السلمية بالاعتقال والتوقيف أمر غير مقبول وأن هذا يخالف كافة وعود الحكومة بتخفيف إجراءات البيروقراطية والاستماع لمشاكل الشباب".وقد أثار التوقيف استياء بالغا بين سكان سيدي الجيلالي دفع بالعائلات للخروج إلى الشارع والاحتجاج أمام مقر الدائرة وقد كان من بين الموقوفين أمين قسمة الأفلان بسيدي الجيلالي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م احمد
المصدر : www.elbilad.net