تلمسان - A la une

تناول فيه مناقب وجمال عاصمة الزيانيين صدور “تلمسان من خلال رجل كبير” لمحمد مجاهدي



تناول فيه مناقب وجمال عاصمة الزيانيين صدور “تلمسان من خلال رجل كبير” لمحمد مجاهدي
صدر للكاتب الصحفي محمد مجاهدي، كتاب بعنوان “تلمسان من خلال رجل كبير”، يتضمن سبعة محاور، هي “تلمسان مدينة تجمع بين السياحة والثقافة والجامعة والاقتصاد وذات البعد الدولي”، “الحاج عبد الوهاب نوري، حرفي التجديد”، “كنوز المدينة”، “تلمسان وجهة أساسية”، و«منح دكتوراه هونوريس كوزا لجامعة تلمسان للرئيس الأسبق أحمد بن بلة”، “توأمة” و”شهادات”.بدأ محمد مجاهدي المحور الأول من كتابه، بخطاب رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة عند افتتاح تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011”، مدعَّما بصور عن هذه الفعاليات، لينطلق الكاتب في ذكر محاسن عاصمة الزيانيين في مجال الثقافة أوّلا، فكتب أن تلمسان بثقافتها وثرائها التراثي ومعالمها الجميلة وتفتّحها على البحر المتوسط وكونها عاصمة المغرب العربي، علاوة على مئذنتها “المنصورة” ومسجدها “سيدي بومدين” والمشور ولالة سيتي، كلها تؤكد على عراقة المدينة، وفي نفس الوقت تفتّحها على الحداثة. وأضاف الكاتب أنه ولتميُّز تلمسان اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه المدينة في بداية القرن الأخير، كانت تضم 30 ألف نسمة، من بينهم 19500 جزائري و5 آلاف أوروبي و5500 يهودي. بالمقابل، ذكر الكاتب أن تلمسان كانت في السابق عاصمة للمغرب الأوسط، وتضم العديد من المعالم، ومن بينها المركّب الديني المبني حول ضريح سيدي بومدين، والذي يضم أيضا مسجدا بناه السلطان أبو الحسن في القرن الرابع عشر. وتظل المنصورة أكبر مسجد في الجزائر لم يبق منه إلا المئذنة.
ووصف الكاتب تلمسان بالساحرة والغامضة، معددا حسناتها ومعالمها التاريخية، مثل قصر المشور وسط المدينة، الذي رُمّم بعد الخراب الذي لحق به على أيدي المستعمر الفرنسي. كما خصص مجاهد في كتابه هذا جناحا لتلمسان مدينة العلم والعلماء، ولم يتوان في ذكر فنون المنطقة، ومن أهمها الموسيقى الأندلسية.
تلمسان التي أُطلقت عليها تسميات مختلفة مثل بوماريا وأغادير وتاغرارت، تُعد جوهرة حقيقية بكل مميزاتها في جميع المجالات، ومن بين معالمها مغارة بني عاد الجميلة التي تعود إلى 65 ألف سنة. أما هضبة لالة ستي فتم تجهيزها لاستقبال السياح وحتى سكان المنطقة، وتقع على ارتفاع 800 متر، ومثلها منطقة بني سنوس السياحية.
أما المحور الثاني فتناول فيه الكاتب أعمال والي تلمسان نوري عبد الوهاب، بينما ذكر في المحور الثالث وبإسهاب، كنوز تلمسان، في حين ضم المحور الرابع معلومات حول زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لتلمسان رفقة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وكذا زيارة الرئيس المالي السابق أمادو توماني للمنطقة، والذي اهتم كثيرا بتاريخها.
وتطرق الكاتب في المحور الخامس لحصول الرئيس الأسبق أحمد بن بلة على دكتوراه هونوريس كوزا لجامعة تلمسان. أما المحور السادس فتناول فيه الكاتب عمليات التوأمة بين تلمسان وبورسة التركية، واتفاقية تعاون بين عاصمة الزيانيين ومدينة ليل الفرنسية وتوأمة أخرى مع مدينة مونبوليي، في حين تضمّن المحور السابع والأخير، شهادات لشخصيات المنطقة أو تلك التي مرت بها، مثل سيدي بومدين وسيدي الحلوي ومحمد ديب والتلمساني.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)