
عبر عدد من بائعي السمك بمدينة الغزوات ل”الفجر” عن أسفهم جراء المشاكل العويصة التي يعانون منها، ومن بين الانشغالات التي يرفعها المهنيون وجوب تسجيل سوق لبيع الأسماك بهذه المدينة الساحلية التي يقصدها آلاف الزوار يوميا، حيث صرح أحد المهنيين ل”الفجر” بأنه لا يعقل أن يبيع الصيادون ما يستخرجونه من البحر في ظروف غير ملائمة إطلاقا، سواء للمستهلك أو البحار المهني. كما طالب هؤلاء بضرورة توسيع الميناء الذي دخل الخدمة سنة 1939. والذي أصبحت أرصفته المخصصة لنشاط الصيد البحري لا تستجيب لمتطلبات أكثر من 300 آلية بحرية متخصصة في صيد الأسماك، وهو بالتالي من أكبر المرافئ الخاصة بالصيد البحري على مستوى الوطن من حيث عدد البواخر.هذا وركز بعضهم على الجانب الصحي المتدهور حيث أن الميناء لا يحتوي إطلاقا على مراحيض لاستعمالها من طرف المهنيين والزوار، ولهذا وجهوا نداء من منبر ”الفجر” للسلطات الوصية لأخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار، خاصة وأن هذا القطاع يعتبر الأول في منطقة الغزوات ويعتمد عليه جل الشباب. ولم يخف باعة السمك الذين تحدثنا إليهم رغبتهم في تحرك السلطات المعنية لتحسين ظروف بيعهم وممارسة مهنتهم باعتباره حقا مشروعا لهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com