
انطلقت مساء أول أمس، فعاليات الصالون الوطني الأول للصناعات النحاسية بولاية تلمسان بمشاركة ممثلي 10 ولايات بمنتجات محلية . الملتقى الذي فتح أبوابه مساء أول أمس، بدار الثقافة عبد القادر علولة، غاب عنه المسؤولون المحليون بفعل تزامنه مع فترة العطل، حيث شارك في الملتقى أكثر من 30 عارضا للصناعات النحاسية عبر الوطن، أعادوا بعرضهم زمن الصينية النحاسية والشمعدان، الذي اشتهرت بهم الجزائر خلال العهد العثماني.هذا وقد عرف الصالون الأول حضور ممثلين عن عدة ولايات لا تزال تحافظ على هذه الصناعات على غرار "قسنطينة، العاصمة، تيبازة "، حيث عرف الصالون إضافة إلى عرض المنتجات النحاسية محاضرات حول واقع الصناعة النحاسية في الجزائر وأفاقها، حيث أجمع العارضون في تصريحاتهم على ضرورة المحافظة على هذا الكنز الأصيل الذي يمزج ما بين الذاكرة والتاريخ والروعة والجمال، من جانب آخر امتعض عشرات المنتجين بالمناطق الغربية من ارتفاع سعر المواد الأولية وصعوبة نقلها بفعل كثرة تهريبها نحو المغرب، وكذا العقوبات الجمركية الناجمة عنها، حيث أكد أحد الحرفيين أن صناعة النحاس، أصبحت مهددة بالزوال بفعل تهريب النحاس نحو المغرب من قبل مهربين أصبحوا يقضون على صناع النحاس في الجزائر وتدعيمها بالمغرب، طالبا من السلطات التكفل بالحرفيين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ح شيماء
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz