تلمسان - A la une

المطلوع تجارة تنافس المخابز في رمضان بتلمسان



المطلوع تجارة تنافس المخابز في رمضان بتلمسان
تحوّلت أسواقنا منذ اليوم الأول لشهر رمضان الكريم إلى فضاء لمختلف أنواع المعروضات من المواد الاستهلاكية، وبرز بيع خبز «المطلوع» بشكل لافت ليس في المناطق الحضرية بل وفي الريفية أيضا وحتى الصحراوية وبأسواق تلمسان والنعامة وسيدي بلعباس، وهي من بين المدن المحافظة بغرب البلاد انتشرت أيضا هذه التجارة.
التحولات الاجتماعية تؤدي إلى بروز تجارة جديدة
وقد جرت العادة ألا تلجأ العائلات في مثل هذه المدن إلى شراء المطلوع أو الخبز الذي يتم طهوه في البيوت، إلا أن التحولات الاجتماعية والاقتصادية غيّرت الكثير من الثوابت والتقاليد التي كانت تحكم الفعل الاجتماعي مثلا. وفي تلمسان تعج أسواقها خلال الفترة المسائية على وجه الخصوص بباعة الخبز سواء الذي تعهده ربات البيوت بواسطة القمح اللين أو بواسطة الشعير، ويرتفع سعر الخبز المعد بالشعير في تلمسان والنعامة وسيدي بلعباس إلى 60 دينارا في بعض المحلاّت ولا يقل عن 50 دينارا للخبزة الواحدة بينما لا يتجاوز سعر خبز «المطلوع» من القمح اللين 30 دينارا.
أويحيى: مطلوع مغنية في المغرب.. ساخن
يقول بعض ممن التقيناهم وهم من مدينة المشرية بالنعامة التي تعتبر أكبر مدن الولاية بما في ذلك عاصمتها النعامة أن تجارة المطلوع تحولت إلى جزء من تقاليد رمضان خصوصا مع انخفاض استهلاك الخبز في رمضان ومحدودية نشاط المخابز خلال هذا الشهر. وفي تلمسان تبرز الظاهرة بشكل لافت في المساء بمحيط السوق الكبيرة وفي قلب مدينة مغنية الحدودية، ولم يتردد الوزير الأول أحمد أويحيى خلال اجتماع له مطلع السنة الجارية مع مناضليه بتلمسان في القول إن جيراننا يتناولون المطلوع الساخن الذي يعد في مغنية وذلك في سياق حديثه عن التهريب.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)