قال سعادة سفير جمهورية العراق في الجزائر السيد عدي الخير الله في تصريح لـ الخبر بتلمسان، إن السياسة المنتهجة من طرف الدبلوماسية الجزائرية في التعاطي مع الشؤون الداخلية للدول والمتميزة بمبدأ عدم التدخل سيجعلها قطعا تتبوأ دورا رياديا في مستقبل الخريطة السياسية على المستوى الإقليمي والعربي، معتبرا أن الحراك الموجود في الشارع العربي بمثابة حتمية تاريخية تدخل في إطار التطور الاجتماعي للدول والشعوب، ومهونا من انتقال عدوى الثورات على أساس أن بلاده تعيش حكما ديمقراطيا منتخبا وتداولا على السلطة يكرسه الدستور. السفير العراقي المتواجد بمدينة تلمسان لحضور فعاليات الأسبوع الثقافي العراقي بالجزائر بمناسبة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، قال إن الفعل الثقافي يمكن أن يسهم في تذويب المسافات التي عادة ما تتركها الصراعات المذهبية والطائفية بسبب توجه إعلامي مرتبط بأجندات معينة، معتبرا أن هذه الطائفية المبيتة يحركها مغرضون في غفلة من عامة الناس، مضيفا أن الانتحاري لا يفجر نفسه لولا أنه شحن بعقيدة وغسل للدماغ من قبل أناس يعون ما يعملون. وعن الراهن الثقافي العراقي بدا ممثل دبلوماسية حكومة المالكي في الجزائر متفائلا على اعتبار أن ما تملكه أرض الرافدين من جذور قوية وعميقة تضمن التعايش المشترك بين الطوائف والأديان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : تلمسان: ن. بلهواري
المصدر : www.elkhabar.com