تلمسان - Revue de Presse

اختتام معرض النوبة الأندلسية تلمسان تكرم عبدالكريم دالي والشيخة طيطمة



اختتمت بتلمسان، فعاليات معرض النوبة الأندلسية بتكريم الشيخة طيطمة، والشيخ عبدالكريم دالي، الذي يعتبره المختصون من الفنانين القلائل الذين تحكموا في أبجديات الطرب الأندلسي.
استهل حفل التكريم بعرض شريط وثائقي صوّر أهم المحطات في حياة الشيخ عبدالكريم دالي، والتي امتدت على مدار ستين سنة من العطاء بداية بحفل الإذاعة سنة 1939 بالجزائر. وحسب الشهادات التي جاءت خلال المائدة المستديرة التي نشطها كل من فؤاد بن غبريط، وبن علي الحصار، فإن سنة 1947  كانت نقطة التحول في مسار الشيخ بعد تعيينه أستاذا في مدرسة الموسيقى بحسين داي، والتحاقه بجوق الإذاعة بقيادة عبدالرزاق فخارجي.
وواصل عبد الكريم دالي نشاطه الفني التعليمي بعد الاستقلال، بداية من سنة 1965، كمستشار للموسيقى الأندلسية بالمعهد الوطني للموسيقى، وسجل في هذه الفترة جميع مقطوعاته الموسيقية. وقال طه عبوره لـ''الخبر''، إن الشيخ دالي ''كان فنانا جادا وصارما في كل جوانب حياته''. 
ومن جهتها، اعتبرت حفيدة الراحل، وهيبة دالي، رئيسة مؤسسة عبدالكريم دالي، أن الأيام القليلة المقبلة ستعرف نشر كناش وديوان عبدالكريم دالي والذي يتضمن الأغاني والمقطوعات التي كتبها بخط يده ولحنها شخصيا. وعرف حفل التكريم جدلا حول حياة الشيخة طيطمة ابنة تلمسان، التي اعتبرها البعض أول فنانة أسست للغناء خارج الإطار العائلي، وهي المولودة في سنة 1891 بتلمسان والمتوفاة سنة 1962، بعد مسار فني واجتماعي صعب كلفها النفي إلى مدينة فاس المغربية سنة 1918 بعد فتوى من أئمة وأعيان تلمسان، لتعود في سنة 1922 مصرة على مواصلة الغناء الأندلسي.
وبعد سطوع نجمها، تنقلت إلى العاصم، واستقرت بها مدة ست سنوات. وكان آخر تسجيل لها سنة 1954 بأغنية ''شحال عاشت لعباد تندم'' للشاعر لخضر بن خلوف.              
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)